مصرع الحسين عليه السّلام
3 - الرّضّ
ونادى عمر بن سعد في أصحابه : من ينتدب للحسين فيوطئه فرسه ؟ فانتدب عشرة منهم : إسحاق بن حيوة الحضرميّ ، وهو الّذي سلب الحسين قميصه ، فبرص ، فداسوا الحسين بخيولهم ، حتّى رضّوا ظهره وصدره .
وكان سنان بن أنس شجاعا ، وكانت به لوثة .
وقال هشام بن محمّد الكلبيّ ، قال لي أبي محمّد بن السّائب : أنا رأيته ، وهو يحدث في ثوبه ، وكان هرب من المختار بن أبي عبيدة الثّقفيّ إلى الجزيرة . ثمّ انصرف إلى الكوفة .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 410 ، أنساب الأشراف ، 3 / 204 - 205
قال : ثمّ إنّ عمر بن سعد نادى في أصحابه : من ينتدب للحسين ، ويوطئه فرسه ؟
فانتدب عشرة : منهم إسحاق بن حيوة الحضرميّ ، وهو الّذي سلب قميص الحسين - فبرص بعد - وأحبش بن مرثد بن علقمة بن سلامة الحضرميّ ، فأتوا ، فداسوا الحسين بخيولهم حتّى رضّوا ظهره وصدره ، فبلغني : أنّ أحبش بن مرثد بعد ذلك بزمان أتاه سهم غرب ، وهو واقف في قتال ، ففلق قلبه ، فمات لعنه اللّه . « 1 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 454 - 455 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 381
هامش
( 1 ) - گويد : آنگاه عمر بن سعد ميان ياران خود ندا داد : « چه كسى داوطلب مىشود كه أسب بر حسين بتازد ؟ »
ده كس داوطلب شدند ؛ از جمله : إسحاق بن حياة حضرمي ؛ همانكه روپوش حسين را ربود وبعدها پيسى گرفت . واخنس بن مرثد كه بيامدند وبا اسبان خويش حسين را لگدكوب كردند ؛ چندانكه پشت وسينهء أو را درهم شكستند .
گويد : شنيدم كه مدتي پس از آن ، وقتي اخنس بن مرثد در جنگى ايستاده بود ، تيرى ناشناس به أو خورد كه قلبش بشكافت وجان داد . پاينده ،
ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3064