تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
يديه نطع ، وملك قائم بين يديه ، وبين يدي الملك سيف من نار ، وكان أتى إلى تسعة من الأصحاب ، فقتل أصحابي التّسعة ، فكلّما ضرب الملك واحدة ، التهب نفسه نارا ، فكلّما قام الملك صاروا أحياء ، فقتلهم مرّة بعد أخرى ، حتّى قتلهم سبع مرّات . فدنوت من النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم ، وحبوت إليه ، فقلت : السّلام عليك يا رسول اللّه ، ما ضربت بسيف ، ولا طعنت برمح ، ولا رميت بسهم . فقال لي : صدقت ، ولكن كثّرت على ولدي السّواد ، ادن منّي . فدنوت منه ، فإذا طشت مملوء دما ، فقال : دم ولدي الحسين . فكحلني من ذلك الدم ، فانتبهت أعمى لا أبصر شيئا « 1 » . السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 265 رقم 139
هامش
( 1 ) - [ وتأتي حكاية هذه في باب ( عقوبة قاتليه ) بطرق عديدة ] . وهم ابن شهرآشوب به اسناد خود روايت مىكند كه : « مردى از سپاهيان ابن سعد را پرسش كردند كه : « تو را چه افتاد كه از هردو چشم نابينا شدى ؟ » گفت : « من در كربلا حاضر بودم ، لكن آهنگ مقاتلت ومبارزت ننمودم . بعد از قتل حسين در خواب مردى هولناك ديدم ، بانگ بر من زد كه : « برخيز ، رسول خدا تو را طلب مىكند . » گفتم : « مرا طاقت نيست . » دست در من افكند ومرا كشان‌كشان به حضرت رسول آورد وآن حضرت را حزين وكئيب ديدم . حربه‌اى به دست كرده ونطعى از پيش روى گسترده وملكي با شمشيرى از آتش به پاى ايستاده وگروهى را گردن مىزند وبه آتش مىسوزاند وديگر باره زنده مىكند وگردن مىزند . گفتم : السّلام عليك يا رسول اللّه ! واللّه ما ضربت بسيف ولا طعنت برمح ولا رميت سهما . سوگند با خداى ، اى رسول پروردگار ! نه با شمشير ضربي آزمودم ونه با نيزه طعنى افكندم ونه تيرى پرتاب كردم . فقال النّبيّ : ألست أكثرت السّواد ؟ پيغمبر فرمود : « آيا زياد نكردى سواد سپاه خصم را ؟ » وفروگرفت مرا واز تشتى كه سرشار بود از خون حسين مرا مكحول ساخت كأنه در چشم من آتشى پراكند . چون از خواب انگيخته شدم ، از هردو چشم كور بودم . سپهر ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 378 - 379
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 354 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية