تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
النّار فلمّا سحبوني « 1 » إلّا وانتبهت ، وحكيت لكلّ من لقيته ، وقد يبس لسانه ، ومات نصفه ، وتبرّأ « 2 » كلّ من يحبّه ، ومات فقيرا لا رحمة اللّه تعالى
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ .
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 197 - 199 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 319 - 321 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 632 - 634 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 186 - 189 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 445 - 446 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 240 - 242 بستان الواعظين ، قال الفضل بن الزّبير : كنت قاعدا عند السّديّ ، فجاء رجل ، فجلس إليه ، فإذا منه ريح القطران ، قال : فقال له السّديّ : أتبيع قطرانا ؟ قال : لا . قال له : ما هذه الرّايحة ؟ قال : شهدت عسكر عمر بن سعد ، فكنت أبيع منهم أوتاد الحديد ، فلمّا قتل الحسين عليه السّلام يوم عاشوراء ، أتيت في العسكر ، فرأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم في النّوم ، والحسين عليه السّلام وعليّ معهما ، وهو يسقي الماء من قتل من أصحاب الحسين عليه السّلام ، فاستسقيته ، فأبى أن يسقيني ، قال : فقال لي : ألست ممّن أعان علينا ؟ فقلت : بلى كنت أبيعهم أوتاد الحديد . فقال لعليّ عليه السّلام : اسقه قطرانا . قال : فناولني قدحا ، فشربت منه ، فكنت ثلاثة أيّام أبول القطران ، ثمّ ذهب عنّي ، وبقيت هذه الرّايحة عليّ . قال : فقال السّديّ : كل من خبز البرّ ، وكل من كلّ النّبات ، واشرب من ماء الفرات ، فما أراك تعاين الجنّة ، ولا محمّدا أبدا . « 3 » السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 265 رقم 140
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والمعالي : « فما سحبوني » ] . ( 2 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي : « تبرّأ منه » ] . ( 3 ) - أيضا روايت كرده است كه مرد حدّادى در كوفه بود ، چون لشكر عمر بن سعد بن جنگ سيد الشهدا مىرفتند ، أو آهن بسيارى برداشت وبا لشكر ايشان رفت ، ونيزه‌هاى ايشان را درست مىكرد وميخ خيمه‌هاى ايشان را مىساخت وشمشير وخنجر ايشان را اصلاح مىكرد ، آن حدّاد گفت : « من نوزده روز با ايشان بودم وأعانت ايشان مىنمودم تا آن‌كه آن حضرت را شهيد كردند . » چون برگشتم شبى در خانهء خود خوابيده بودم ، در خواب ديدم كه قيامت برپا شده است ومردم از تشنگى زبانهايشان آويخته است وآفتاب نزديك سر مردم ايستاده است ومن از شدّت عطش وحرارت -