تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 393 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 162 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 250 ؛ مثله ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 171 « أخبرنا » الشّيخ الإمام سعد الأئمّة سعيد بن محمّد بن أبي بكر الفقيميّ أذنا ، أخبرنا مجد الأئمّة أبو الفضل محمّد بن عبد اللّه السّرخشكيّ ، أخبرنا أبو نصر محمّد بن يعقوب ، أخبرنا أبو عبد اللّه طاهر بن محمّد الحدّاديّ ، أخبرنا أبو الفضل محمّد بن عليّ بن نعيم ، أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن الحسين بن عليّ ، حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن يحيى الذّهليّ قال : لمّا قتل الحسين عليه السّلام بكربلا هرب غلامان من عسكر عبيد اللّه بن زياد ، أحدهما يقال له : إبراهيم ، والآخر يقال له : محمّد من ولد جعفر الطّيّار في الجنّة ، فإذا هما بامرأة تستسقي ، فنظرت إلى الغلامين ، وإلى حسنهما ، وجمالهما ، فقالت لهما : من أنتما ؟ ومن أين جئتما ؟ فقالا : نحن من ولد جعفر الطّيّار في الجنّة ، هربنا من عسكر عبيد اللّه بن زياد . فقالت المرأة : إنّ زوجي في عسكر عبيد اللّه بن زياد ، ولولا أنّي أخشى أن يجيء اللّيلة لأضفتكما ، وأحسنت ضيافتكما . فقالا لها : انطلقي بنا ، فنزجو أن لا يأتي زوجي اللّيلة . فانطلقت المرأة والغلامان حتّى انتهت بهما إلى منزلها ، فأدخلتهما وأتتهما بطعام ، فقالا : ما لنا في الطّعام من حاجة ، ائتينا « 1 » بمصلّى نقضي نوافلنا . فأتتهما بمصلّى ، فصلّيا وانطلقا إلى مضجعهما « 2 » ، فقال الأصغر للأكبر : يا ابن أمّي التزمني وانتشق من رائحتي فإنّي أظنّ أنّ هذه اللّيلة آخر ليلة ، فلا نمسي بعدها . فاعتنق الغلامان ، وجعلا يبكيان . فبينا هما كذلك إذ أقبل زوج المراة فقرع الباب ، فقالت المرأة : من هذا ؟ فقال : افتحي الباب . فقامت ، ففتحت الباب ، فدخل زوجها ورمى سلاحه من يديه ، وقلنسوته من
هامش
- پناهنده شدند كه گردنهايشان را بزد وسرهاشان را بياورد وپيش ابن زياد نهاد . گويد : ابن زياد مىخواست گردنش را بزند ، آن‌گاه بگفت تا خانه‌اش را ويران كردند . پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2980 ( 1 ) - [ في المطبوع : « ائتنا » ] . ( 2 ) - [ العبرات : « مضاجعهما » ] .