قال « 1 » : فمشى « 2 » حتّى وضع « 3 » يديه على جسد الحسين عليه السّلام « 3 » ، فأقبلت الخيل ، فلمّا نظروا إليه قال لهم عمر بن سعد ( لعنه اللّه ) : فتنة « 4 » لا تثيروها ، انصرفوا « 1 » . فانصرفوا « 5 » .
الكليني ، الأصول من الكافي ، 2 / 367 رقم 8 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 169 - 170 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 488 ؛ الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 3 / 262 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 377 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 369 - 370 ؛ مثله ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 336 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 240 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين « 6 » ، 2 / 56
سفينة أبو عبد الرّحمان مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ما روى محمّد بن المنكدر ، عن سفينة :
حدّثنا إسماعيل بن الحسن الخفّاف المصريّ ، ثنا أحمد بن صالح ، ثنا ابن وهب ، أخبرني أسامة بن زيد أنّ محمّد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان حدّثه ، عن محمّد بن المنكدر : أنّ سفينة مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : ركبت البحر ، فانكسرت سفينتي الّتي كنت فيها ، فركبت لوحا من ألواحها ، فطرحني اللّوح في أجمة فيها الأسد ، فأقبل يريدني ، فقلت : يا أبا الحارث أنا مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . فطأطأ رأسه وأقبل إليّ ، فدفعني بمنكبه حتّى أخرجني من الأجمة ، ووضعني على الطّريق وهمهم ، فظننت أنّه يودّعني ، فكان ذلك آخر عهدي به .
الطّبراني ، المعجم الكبير ، 7 / 94 رقم 6432
( أخبرنا ) أبو جعفر محمّد بن عليّ الشّيبانيّ بالكوفة ، ثنا أحمد بن حازم الغفاريّ ، ثنا
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الثّاقب في المناقب ] .
( 2 ) - [ أضاف في الثّاقب في المناقب : « الأسد » ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ الثّاقب في المناقب : « يده على جسمه » ] .
( 4 ) - [ الأنوار النّعمانيّة : « هذه فتنة » ] .
( 5 ) - [ علّق في البحار والعوالم : « بيان : قولها : « إنّ سفينة كسر به » إشارة إلى قصّة سفينة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وأنّ الأسد ردّه إلى الطّريق وقد مرّ بأسانيد في أبواب معجزات الرّسول أبو الحارث من كنى الأسد » وأضاف في الأنوار النّعمانيّة : « قال مؤلّف هذا الكتاب عفى اللّه عنه : قد تقدّم أنّهم أوطأوه الخيل ، ولا منافاة بينهما لجواز أن يكون في يوم مجيء الأسد لم يوطأوه الخيل وأوطأوه بعد ذلك » ] .
( 6 ) - [ حكاه في المعالي عن البحار ] .