( أقول ) : ولفظ البيوت في الخبر المذكور دليل على عدم إحراق الخيم في يوم عاشوراء « 1 » .
كما ذكره صاحب النّاسخ بأنّ حرق الخيم وقع في اليوم الحادي عشر لمّا رحل عمر بن سعد بالسّبايا ، وحملهم على أقتاب المطايا ، أمر اللّعين بإحراق الخيم ، فاحرقوها ، واللّه أعلم ( انتهى ) .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 87 ، 88 - 89 - مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 337 ، 343 - 344
ثمّ « 2 » أنّهم أشعلوا النّار في الفسطاط ، فخرجن منه النّساء باكيات مسلّبات . « 3 »
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 612 ، لواعج الأشجان ، / 194
وفي رواية : لمّا ارتفع صياح النّساء غضب اللّعين عمر بن سعد ، وصاح : يا ويلكم ! اكبوا عليهنّ الخباء ، وأضرموها وأحرقوها ، أو أحرقوا بيوت الظّالمين ( العياذ باللّه ) .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 333
هامش
( 1 ) - [ بل دليل على أنّها لم تحترق بكاملها ، بل بقي منها فسطاط وبيت لم يحترق كلّه ، أسكنه الإمام في الأوّل والنّساء في الثاني ] .
( 2 ) - [ اللّواعج : « في رواية » ] .
( 3 ) - براي تكميل حركات وحشيانهء خود ، خيمهها را به آتش كشيدند وزنان ، دردمند وگريان از آنجا به بيابان گريختند .
اداره پژوهش ونگارش ، ترجمه أعيان الشيعة ، / 252