تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
قالت له : دعني . قال : أخاف أن يأخذه غيري . ورأت رجلا يسوق النّساء بكعب رمحه ، وهنّ يلذن بعضهنّ ببعض ، وقد أخذ ما عليهنّ من أخمرة ، وأسورة ، ولمّا بصر بها قصدها ، ففرّت منه ، فاتبعها رمحه ، فسقطت لوجهها مغشيّا عليها ، ولمّا أفاقت رأت عمّتها أمّ كلثوم عند رأسها تبكي . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 385 - 386 ثمّ مال النّاس إلى ثقله ومتاعه ، وانتهبوا جميع ما في الخيام . ثمّ أخرجوا النّساء من الخيام ، وأضرموا النّار فيها . وتسابق القوم على نهب بيوت آل الرّسول ، وقرّة عين البتول ، حتّى جعلوا ينتزعون ملحفة المرأة عن ظهرها ، ففررن بنات الزّهراء حواسر ، مسلّبات حافيات ، باكيات . بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 456 خرقاء العامريّة : شاعرة من شواعر العرب كان يمرّ بها الحاجّ فتقعد لهم ، وتحادثهم وتهاديهم . فحجّ محمّد بن الحجّاج الأسديّ التّميميّ . فلمّا صار بمرّان منصرفا ، فإذا هو بغلام أشعث الذّؤابة قد أورد غنيمات له ، فجاءه فاستنشده ، فقال له : إليك عنّي فإنّي مشغول عنك ، وألحّ عليه ، فقال : أرشدك إلى بعض ما تحبّ ، أنظر إلى ذلك البيت الّذي يلقاك فإنّ فيه حاجتك ، هذا بيت خرقاء ذي الرّمّة . فمضى نحوه فطرح بالسّلام من بعيد . فقالت : ادنه . فدنا . فقالت : إنّك لحضريّ فمن أنت ؟ [ . . . ] ثمّ سألها عن سنّها ؟ فقالت : لا أدري إلّا أنّي كنت أذكر شمر بن ذي الجوشن « 1 » حين قتل الحسين بن عليّ بن أبي طالب مرّ بنا ، وأنا جارية ومعه كسوة فقسّمها في قومه . كحّالة ، أعلام النّساء ، 1 / 346 - 347 وجميع ما هاهنا ، ذكره سبط ابن الجوزيّ في مقتل الحسين عليه السّلام من كتاب مرآة الزّمان
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « ذي الجوش » ] .