أنقتل « 1 » الصّبيان ! إنّما هذا صبيّ « 2 » ، قال : فما زال ذلك « 3 » دأبي أدفع عنه كلّ من جاء حتّى جاء عمر بن سعد ، فقال : ألا لا يدخلنّ بيت هؤلاء النّسوة أحد ، ولا يعرضنّ « 4 » لهذا الغلام المريض ، ومن أخذ من متاعهم شيئا فليردّه عليهم .
قال : فو اللّه ما ردّ أحد شيئا « 5 » .
قال : فقال عليّ بن الحسين : جزيت من رجل خيرا ! فو اللّه لقد دفع اللّه عنّي بمقالتك شرّا . « 6 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 453 - 454 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 379 ؛ مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 336
قال حميد بن مسلم : [ . . . ] ثمّ انتهينا إلى عليّ بن الحسين عليه السّلام ، وهو منبسط على فراش ، وهو شديد المرض ، ومع شمر « 7 » جماعة من الرّجّالة ، فقالوا له : « 8 » ألا نقتل « 8 » هذا العليل ؟ فقلت : سبحان اللّه ! أيقتل « 9 » الصّبيان ؟ « 10 » إنّما هذا صبيّ « 10 » ، وإنّه لما به ؟ فلم أزل « 11 »
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم : « أتقتل » ] .
( 2 ) - [ زاد في نفس المهموم : « وإنّه لما به » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 4 ) - [ وسيلة الدّارين : « ولا يعرض » ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ووسيلة الدّارين ] .
( 6 ) - حميد بن مسلم گويد : پيش على أصغر پسر حسين بن علي رسيدم كه بر بستر افتاده وبيمار بود . شمر بن ذي الجوشن وپيادگان همراه أو را ديدم كه مىگفتند : « چرا اين را نكشيم ؟ »
گويد : گفتم : « سبحان اللّه ! كودكان را هم مىكشيم ؟ اين كودك است . »
گويد : كارم اين بود وهركس را مىآمد ، از أو كنار مىزدم تا عمر بن سعد بيامد وگفت : « كس به خيمه اين زنان نرود ومتعرض اين پسر بيمار نشود . هركه از لوازمشان چيزى گرفته [ است ] ، پسشان دهد . »
گويد : به خدا ، كسى چيزى پس نداد .
گويد : علي بن حسين گفت : « پاداش خير يأبى ! خداى به گفتار تو ، شرى را از من دور كرد . »
پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 3062 - 3063
( 7 ) - [ مثير الأحزان : « الشّمر » ] .
( 8 ) ( 8 - 8 ) [ في الإرشاد ط علميّة : « لا نقتل » وفي الدّمعة السّاكبة والأسرار : « ألا تقتل » ] .
( 9 ) - [ في البحار والعوالم : « أتقتل » وفي مثير الأحزان : « أنقتل » ] .
( 10 ) ( 10 - 10 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 11 ) - [ أضاف في مثير الأحزان : « أمانعهم » ] .