على وجهي ، فخرم أذني ، وأخذ قرطي ، ومقنعتي ، وترك الدمّاء تسيل على خدّي ، ورأسي تصهره الشّمس ، وولّى راجعا إلى الخيم ، وأنا مغشيّ عليّ ، وإذا « 1 » أنا بعمّتي عندي « 1 » تبكي وهي « 2 » تقول : قومي « 3 » نمضي ، ما أعلم ما جرى على البنات ، وأخيك « 4 » العليل . فقمت وقلت : يا عمّتاه ! هل من خرقة أستر بها رأسي « 5 » عن أعين النّظّار « 5 » « 6 » ؟ فقالت : يا بنتاه ! وعمّتك مثلك « 7 » . فرأيت رأسها مكشوفة « 8 » ، ومتنها قد اسودّ من الضّرب .
فما رجعنا إلى الخيمة إلّا وهي قد نهبت « 9 » و « 10 » ما فيها ، وأخي عليّ بن الحسين مكبوب على وجهه ، لا يطيق الجلوس « 11 » من كثرة الجوع والعطش والأسقام « 12 » ، فجعلنا نبكي عليه ، ويبكي علينا . « 13 »
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ وسيلة الدّارين : « بعمّتي » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 3 ) - [ أضاف في مثير الأحزان : « يا بنيّة » ] .
( 4 ) - [ في المعالي ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين : « على أخيك » ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ وسيلة الدّارين : « من أعين النّاس والنّظّار » ] .
( 6 ) - [ مثير الأحزان : « النّظّارة » ] .
( 7 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : « فقمت » ] .
( 8 ) - [ في المعالي ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين : « مكشوفا » ] .
( 9 ) - [ وسيلة الدّارين : « قد لهبت » ] .
( 10 ) - [ مثير الأحزان ، « وجميع » ] .
( 11 ) - [ أضاف في مثير الأحزان : « والقيام » ] .
( 12 ) - [ مثير الأحزان : « والسّقام » ] .
( 13 ) - پس آن كافران بىحيا رو به خيمههاى سيد شهدا آوردند ودست به غارت برآوردند .
وآن بىدينان آنچه در خيمهها بود ، غارت كردند ؛ حتى گوشوارها از گوش كودكان وخلخالها از پاى زنان بيرون كردند تا آنكه گوش أم كلثوم را دريده ، گوشوارههاى أو را بردند .
از فاطمة دختر امام حسين عليه السّلام روايت كردهاند كه گفت : « من كودكى بودم ودو خلخال طلا در پاى من بود . نامردى خلخالها را از پاى من بيرون مىكرد ومىگريست . »
گفتم : « اى دشمن خدا ! چرا گريه مىكنى ؟ »
گفت : « چهگونه نگريم كه دختر حضرت رسول صلّى اللّه عليه واله وسلم را غارت مىكنم . »
گفتم : « تو هرگاه مىدانى كه من دختر پيغمبرم ، چرا متعرض غارت من مىشوى ؟ » -