عيني أبكي بعبرة وعويل * و « 1 » اندبي إن ندبت آل رسول
سبعة كلّهم لصلب عليّ * قد أصيبوا وستّة لعقيل
اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 133
وروي عن محمّد ابن الحنفيّة أنّه قال : قتل مع الحسين سبعة عشر رجلا كلّهم من أولاد فاطمة . وعن الحسن البصريّ أنّه قال : قتل مع الحسين ستّة عشر رجلا كلّهم من أهل بيته ، ما على وجه الأرض يومئذ لهم شبه .
وقال غيره : قتل معه من ولده وإخوته وأهل بيته ثلاثة وعشرون رجلا ، فمن أولاد عليّ رضى اللّه عنه : جعفر ، والحسين ، والعبّاس ، ومحمّد ، وعثمان ، وأبو بكر . ومن أولاد الحسين :
عليّ الأكبر وعبد اللّه . ومن أولاد أخيه الحسن ثلاثة : عبد اللّه ، والقاسم ، وأبو بكر بنو الحسن بن عليّ بن أبي طالب . ومن أولاد عبد اللّه بن جعفر اثنان : عون ومحمّد . ومن أولاد عقيل : جعفر ، وعبد اللّه ، وعبد الرّحمان ، ومسلم ، قتل قبل ذلك ، كما قدّمنا . فهؤلاء أربع لصلبه ، واثنان آخران هما عبد اللّه بن مسلم بن عقيل ، ومحمّد بن أبي سعيد بن عقيل ، فكملّوا ستّة من ولد عقيل ، وفيهم يقول الشّاعر :
وأندبي تسعة لصلب عليّ * قد أصيبوا وستّة لعقيل
وسمّي النّبيّ غودر فيهم * قد علوه بصارم مصقول
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 189
( ذكر من توفّى فيها من الأعيان ) : الحسين بن عليّ ( رضي اللّه عنهما ) ومعه بضعة عشر من أهل بيته ، قتلوا جميعا بكربلاء ، وقيل : بضعة وعشرون كما تقدّم ، وقتل معهم جماعة من الأبطال والفرسان .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 212 - 213
وكان كثير الكباء [ علي بن الحسين عليه السّلام ] ، فقيل له في ذلك ، فقال : إنّ يعقوب عليه السّلام بكى حتّى ابيضّت عيناه على يوسف ولم يتحقّق موته ، فكيف لا أبكي ، وقد رأيت بضعة عشر
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « أو » ] .