فعرض له عبيد اللّه بن زياد ، فقتلوه ، وقتلوا معه ولديه عليّا الأكبر ، وعبد اللّه ، وإخوته جعفرا ، ومحمّدا ، وعتيقا ، والعبّاس الأكبر ، وابن أخيه قاسم بن الحسن وأولاد عمّه محمّدا ، وعونا ابنا عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، ومسلم بن عقيل بن أبي طالب ، وابنيه عبد اللّه ، وعبد الرّحمان .
ابن العماد ، شذرات الذّهب ، 1 / 66 - 67
وقتل معه من الفاطمييّن سبعة عشر رجلا : وقال الحسن البصريّ : أصيب مع الحسين ستّة عشر رجلا من أهل بيته ما على وجه الأرض يومئذ لهم شبيه .
ابن العماد ، شذرات الذّهب ، 1 / 67
وأمّا عدّة المقتولين من أهل بيته فالأكثرون على أنّهم كانوا سبعة وعشرين : سبعة من بني مسلم ومن بني عقيل : مسلم المقتول بالكوفة ، وجعفر ، وعبد الرّحمان [ ابنا عقيل ] « 1 » ، ومحمّد بن مسلم ، وعبد اللّه بن مسلم ، وجعفر بن محمّد بن عقيل ، ومحمّد بن أبي سعيد بن عقيل .
وثلاثة من ولد جعفر : محمّد بن عبد اللّه بن جعفر ، وعون الأكبر بن عبد اللّه ، وعبيد اللّه ابن عبد اللّه . وتسعة من ولد أمير المؤمنين عليه السّلام : الحسين عليه السّلام ، والعبّاس ، ويقال : وابنه محمّد بن العبّاس . ذكر صاحب مقاتل الطّالبيّين : أنّ العبّاس بن عليّ بن أبي طالب ، وعثمان بن عليّ بن أبي طالب ، وجعفر بن عليّ بن أبي طالب ، وعبد اللّه بن عليّ بن أبي طالب هؤلاء الأربعة أصيبوا « 2 » مع الحسين عليه السّلام ، وكانت أمّهم أمّ البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة بن الوحيل « 3 » ، وهو عامر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وكان العبّاس أكبرهم ، وهو آخر من قتل من إخوته لأمّه وأبيه . [ . . . ] وكانت أمّ البنين أمّ هؤلاء .
الإخوة الأربعة [ . . . ]
وعبد اللّه الأصغر ، ومحمّد الأصغر ، وأبو بكر ، يشكّ في قتله . وأربعة من بني الحسن
هامش
( 1 ) - من البحار .
( 2 ) - [ في المطبوع : « صلّوا » ] .
( 3 ) - كذا في مقاتل الطّالبيّين وفي الأصل : بنت حزام بن خويلد بن الوحيل .