ابن طاووس ، اللّهوف ، / 209 - 210 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 149 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 449 ؛ دانشيار ، حول البكاء ، / 124 - 125 ؛ مثله الأمين ، لواعج الأشجان ، / 246
وعن منذر قال : كنّا إذا ذكرنا عند محمّد بن عليّ ، قتل الحسين عليه السّلام ، قال : لقد قتلوا سبعة عشر إنسانا كلّهم ارتكض في ولادة فاطمة عليها السّلام .
وقال عبد اللّه : حدّثنا محمّد بن عمرو الشّيبانيّ قال : قال الفضل بن عبّاس بن عقبة بن أبي لهب يرثي من قتل مع الحسين بن عليّ عليهما السّلام يعني من أهله ، وكان قبل الحسين ، والعبّاس ، وعمر ، ومحمّد ، وعبد اللّه ، وجعفر بنو عليّ بن أبي طالب ، وأبو بكر والقاسم ، وعبد اللّه بنو الحسن بن عليّ ، وعليّ وعبد اللّه ، ابنا الحسين بن عليّ ، ومحمّد ، وعون ، ابنا عبد اللّه بن جعفر بن [ أبي ] طالب ، ومسلم بن عقيل بن أبي طالب ، وعبد اللّه ، وعبد الرّحمان ، وجعفر بنو عقيل بن أبي طالب ( رضي اللّه عنهم ) .
أعينيّ ألا تبكيا لمصيبتي * وكلّ عيون النّاس عنّي أصبر
أعينيّ جودي من دموع غزيرة * فقد حقّ إشفاقي وما كنت أحذر
أعينيّ هذا الأكرمين تتابعوا * وصلوا المنايا دار عون وحسّر
من الأكرمين البيض من آل هاشم * لهم سلف من راضع « 1 » المجد يذكر
مصابيح أمثال الأهلة إذ هم * لدى الجود أو دفع الكريهة أبصر
بهم فجعتنا والفواجع كاسمها * تميم وبكر والسّكون وحمير
وهمدان قد جاشت علينا وأجلبت * هوازن في أفناء قيس وأعصر
وفي كلّ حيّ نضحة من دمائنا * بني هاشم يعلو سناها ويشهر
هامش
- از گريه ، ديدهاش نابينا ؛ با اينكه فرزندش در همين دنيا زنده بود ؛ ولى من پدرم وبرادرم وهفده تن از فاميلم را كشته وروى زمين افتاده ديدم . چهگونه روزگار اندوهم سرآيد وگريهام بكاهد ؟ »
فهرى ، ترجمه لهوف ، / 209 - 210
( 1 ) - [ في المطبوع : « واضع » ] .