فللّه محيانا وكان مماتنا * وللّه قتلانا تدان وتنشر
لكلّ دم مولى ومولي دمائنا * بمرتقب يعلو عليكم ويظهر
فسوف يرى أعداؤنا حين نلتقي * لأيّ الفريقين النّبيّ المطهّر
الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 56 ، 59
وعن جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، قال : سئل عليّ بن الحسين عن كثرة بكائه ؟ قال :
لا تلوموني فإنّ يعقوب فقد سبطا من ولده ، فبكى حتّى ابيضّت عيناه ، ولم يعلم أنّه مات ، وقد نظرت إلى أربعة عشر رجلا من أهل بيتي في غداة واحدة قتلى ، فترون حزنهم يذهب من قلبي ؟
الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 102
ويروى : أنّه قتل معه في ذلك اليوم سبعة وعشرون رجلا من ولد فاطمة .
وعن الحسن بن أبي الحسن البصريّ : أصيب مع الحسين ستّة عشر رجلا من أهل بيته ما على وجه الأرض لهم شبيه . وقيل : قتل معه من ولده وإخوته ، وأهل بيته ثلاثة وعشرون رجلا .
محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 146
منهم إخوة الحسين ستّة ، وهم : العبّاس ، وجعفر ، وعبد اللّه ، وعثمان ، ومحمّد - وليس هو ابن الحنفيّة - وأبو بكر ، أولاد عليّ بن أبي طالب .
ومن أولاد الحسين : عليّ ، أمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة الثّقفيّ ، وعبد اللّه ، وأمّه الرّباب بنت امرئ القيس الكلبيّ .
ومن أولاد الحسن بن عليّ ثلاثة : وهم أبو بكر ، وعبد اللّه ، والقاسم .
ومن أولاد عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب : عون ، ومحمّد .
ومن أولاد عقيل بن أبي طالب : جعفر ، وعبد الرّحمان ، وعبد اللّه ، ومسلم بالكوفة .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 461 - 462
وقتل مع الحسين ولداه عليّ الأكبر وعبد اللّه . وإخوته جعفر ومحمّد ، وعتيق والعبّاس الكبير . وابن أخيه قاسم بن الحسن . وأولاد عمّه محمّد وعون ابنا عبد اللّه بن جعفر بن