ولد ، وأراد الشّمر ( لعنه اللّه ) قتل عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السّلام وكانت العلّة قد انهكته ، والأوجاع ، فقالوا له : أتقتل صغيرا معلّلا فتركه ، وقتل من الموالي سليمان مولى الحسين عليه السّلام ، قتله ابن عوف الخضرميّ ، وقتل عبد اللّه بن يقطر بالقادسيّة ، وقتل عبد اللّه رضيع الحسين عليه السّلام .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 197 - 198
وفيهم بضعة عشر شابّا من إخوته وأهل بيته رحمهم اللّه ، ورضي عنهم ، ولعن اللّه من قتلهم ، وأخزاهم ، وحاسبهم .
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 286 - 287
وقتل معه ستّة عشر رجلا من أهل بيته .
السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 207
وقتل مع الحسين رضى اللّه عنه من إخوته ، وبنيه ، وبني أخيه الحسن ، ومن أولاد جعفر ، وعقيل تسعة عشر رجلا ، وقيل أحد وعشرون رجلا .
قال الحسن البصريّ : ما كان على وجه الأرض يومئذ لهم شبيه .
السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 410
وقال سراقة الباهليّ في رثائهم :
عيني أبكي بعبرة وعويلي * واندبي إن ندبت آل الرّسول
سبعة منهم لصلب عليّ * قد أبيدوا ، وخمسة لعقيل
وأوردهما ابن عبد البرّ في الاستيعاب بلفظ : وتسعة بدل خمسة ، وكذا في الأل بتقديم التّاء الفوقية على السّين .
السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 422
وقتل معه من إخوته ، وبنيه ، وبني أخيه الحسن ، ومن أولاد جعفر ، وعقيل تسعة عشر رجلا ، وقيل أحد وعشرون .
وقال الحسن البصريّ : ما كان على وجه الأرض يومئذ لهم شبيه . « 1 »
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 118
هامش
( 1 ) - روايت كردهاند كه نوزده كس از برادران وپسران وپسران برادرش ، حسن عليه السّلام وأولاد جعفر وعقيل را شهيد ساختند وبعضي گفتهاند كه بيست ويك كس . حسن بصرى گويد كه در روى زمين مثل آنانكه در كربلا شهيد شدند ، كس نبود .
جهرمى ، ترجمه صواعق المحرقة ، / 344