تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
أنبأنا محمّد بن هبة اللّه بن الشّيرازيّ ، قال : أخبرنا الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن ، قال : أخبرنا أبو غالب الماورديّ ، قال : أخبرنا محمّد بن عليّ السّيرافيّ ، قال : أخبرنا أحمد بن إسحاق النّهاونديّ ، قال : أخبرنا أحمد بن عمران الأشنانيّ ، قال : حدّثنا موسى بن زكريّا [ . . . ] ، قال خليفة بن خيّاط : حدّثني محمّد بن معاوية ، عن سفيان ، عن أبي موسى ، قال : سمعت الحسن البصريّ يقول : أصيب مع الحسين ستّة عشر رجلا من أهل بيته ما على وجه الأرض يومئذ أهل بيت بهم شبيهون . ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2665 ، الحسين بن عليّ ، / 124 فروي عن الصّادق عليه السّلام ، أنّه قال : إنّ زين العابدين عليه السّلام بكى على أبيه أربعين سنة صائما [ . . . ] . وحدّث مولى له : أنّه برز يوما إلى الصّحراء ، قال : فتبعته ، فوجدته قد سجد على حجارة خشنة [ . . . ] فقلت : يا سيّدي ! أما آن لحزنك أن ينقضي ، ولبكائك أن يقلّ « 1 » . فقال لي : ويحك ! إنّ يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم كان نبيّا ابن نبيّ له اثنا عشر ابنا ، فغيّب اللّه واحدا منهم ، فشاب رأسه من الحزن واحدودب ظهره من الغمّ ، وذهب بصره من البكاء ، وابنه حيّ في دار الدّنيا ، وأنا رأيت « 2 » أبي وأخي وسبعة عشر من أهل بيتي صرعى مقتولين ، فكيف ينقضي حزني ، ويقلّ بكائي ؟ « 3 »
هامش
- هر سه ، عبد اللّه وقاسم به حد بلوغ نرسيده بودند . ومحمد وعون پسران عبد اللّه بن جعفر طيار بن أبي طالب از بطن زينب ، خواهر حسين عليه السّلام وجعفر وعبد الرحمان پسران عقيل بن أبي طالب ، وعبد اللّه وأبو عبد اللّه پسران مسلم بن عقيل بن أبي طالب ومحمد بن سعيد بن عقيل بن أبي طالب . عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 303 ( 1 ) - [ حول البكاء : « تقتل » ] . ( 2 ) - [ في البحار والعوالم وحول البكاء : « فقدت » ] . ( 3 ) - از امام صادق عليه السّلام روايت شده است كه فرمود : « زين العابدين بر پدرش چهل سال گريست [ . . . ] يكى از غلامان حضرت گفته است كه روزى امام به بيابان رفت . أو گويد : من نيز به دنبالش بيرون شدم . ديدم پيشانى بر سنگ سختى نهاده است [ . . . ] عرض كردم : « آقاى من ! وقت آن نرسيده كه روزگار اندوهت پايان پذيرد وگريه‌ات كاهش يابد ؟ » به من فرمود : « واي بر تو ! يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم پيغمبرزاده بود ودوازده فرزند داشت . خداوند يكى از فرزندانش را پنهان كرد . موى سرش از اندوه فراق سفيد گشت واز غم ، كمرش خم شد و -