والعبّاس ، وجعفر ، وعبد اللّه ، وعثمان ، ومحمّد « 1 » ، وأبو بكر ، ومن ولد الحسين اثنان : عليّ « 2 » ، وعبد اللّه ، ومن ولد الحسن بن عليّ ثلاثة : أبو بكر ، والقاسم ، وعبد اللّه ، ومن ولد عبد اللّه ابن جعفر اثنان : عون ، ومحمّد ، ومن ولد عقيل خمسة : مسلم « 3 » ، وجعفر ، وعبد اللّه بن مسلم بن عقيل ، وأخاه « 4 » محمّد بن مسلم .
وذكر المدائنيّ أنّه قتل مع الحسين عبد الرّحمان بن عقيل ، وعون بن عقيل ، فعلى هذا هم أحد وعشرون « 5 » ، وفيهم يقول سراقة الباهليّ :
يا عين بكّي بعبرة وعويل * واندبي ، إن ندبت آل الرّسول
سبعة منهم لصلب عليّ * قد أبيدوا و « 6 » سبعة لعقيل « 6 »
لعن اللّه حيث حلّ زيادا * وابنه والعجوز ذات بعول
يعنى سميّة وكانت من البغايا وقصّتها مشهورة ، وقيل مرجانة .
وقال الشّعبيّ : أوّل قتيل منهم : العبّاس بن عليّ ، ثمّ عليّ بن الحسين الأكبر [ . . . ] ثمّ من بعده عون بن جعفر ، ثمّ القاسم بن الحسن بن عليّ ، ثمّ عبد اللّه بن الحسين ، ثمّ عبد اللّه ابن عليّ ، ثمّ عثمان بن عليّ ، ثمّ عبد الرّحمان بن عقيل ، ثمّ محمّد بن عبد اللّه بن جعفر ، ثمّ الحسين عليه السّلام وتتابعوا بعده .
وحكى محمّد بن سعد ، عن محمّد ابن الحنفيّة ، أنّه قال : لقد قتلوا تسعة عشر شابّا كلّهم ركضوا « 7 » في رحم فاطمة ، وهذا يدلّ على أنّه قتل معه خلق كثير من أهله ، من
هامش
- تسعة عشر رجلا . قال الحسن البصريّ رضى اللّه عنه : ما كان على وجه الأرض يومئذ لهم شبيه . قلت : سبعة منهم . . . » ]
( 1 ) - [ درر السّمطين : « محمّد الأصغر » ] .
( 2 ) - [ درر السّمطين : « عليّ الأكبر » ] .
( 3 ) - [ أضاف في درر السّمطين : « وعقيل » ] .
( 4 ) - [ درر السّمطين : « وأخوه » ] .
( 5 ) - [ أضاف في درر السّمطين : « وقيل : كان مسلم بن عقيل قد قتل قبل ذلك لمّا أرسله الحسين رضى اللّه عنه إلى الكوفة » ] .
( 6 ) ( 6 - 6 ) [ درر السّمطين : « خمسة لعقيلي ، ويروي : وسبعة لعقيل » وإلى هنا حكاه فيه ] .
( 7 ) - ركضوا : الرّكض تحريك الرّجل .