النّصر من السّماء ، فاجعل ذلك لما هو خير منه « 1 » ، وانتقم لنا من هؤلاء القوم الظّالمين . ثمّ « 2 » حمله حتّى وضعه مع قتلى أهل بيته « 2 » . « 3 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 112 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 349 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 88 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 247 - 248 ؛ الفتّال ، روضة الواعظين ، / 161
وقيل : أنّه لمّا « 4 » قتل أصحاب الحسين عليه السّلام وأقاربه ، و « 4 » بقي فريدا « 5 » ، ليس معه « 6 » إلّا ابنه عليّ زين العابدين عليه السّلام ، وابن آخر في الرّضاع اسمه عبد اللّه ، « 7 » فتقدّم الحسين عليه السّلام إلى باب الخيمة ، فقال :
ناولوني ذلك الطّفل حتّى أودّعه ! فناولوه « 8 » الصّبيّ ، فجعل يقبّله وهو يقول :
يا بنيّ ! ويل لهؤلاء القوم إذا كان خصمهم محمّد صلّى اللّه عليه واله . قيل « 7 » : « 9 » فإذا بسهم قد أقبل حتّى وقع في لبّة الصّبي ، فقتله . فنزل الحسين « 10 » عن فرسه وحفر للصّبيّ بجفن سيفه ، ورمّله بدمه ، ودفنه ، « 11 » ثمّ وثب قائما وهو يقول : « 12 »
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 2 - 2 ) [ إعلام الورى : « حوّله حتّى وضعه مع قتلى أهله » ] .
( 3 ) - سپس آن حضرت بر در خيمه نشست وفرزندش عبد اللّه بن حسين كه كودكى بود ، نزد أو آمد .
آن حضرت أو را در دامان خود نشاند . مردى از بنى أسد تيرى به سوى أو پرتاب كرد كه آن بچه را بكشت .
حسين عليه السّلام خون آن كودك را در دست خود گرفت وچون دستش پر شد ، آن را بر زمين ريخت . سپس گفت : « بار پروردگارا ! اگر يارى را از سمت آسمان از ما جلوگيرى كردى ، پس آن را قرار ده براي آنچه بهتر است ، وانتقام ما را از اين مردم ستمكار بگير . »
سپس آن كودك را برداشته ، آورد در كنار كشتگان از خاندان خويش نهاد .
رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 112
( 4 - 4 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ونفس المهموم ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم : « فردا » ] .
( 6 ) - [ زاد في الأسرار نفس المهموم : « أحدا » ] .
( 7 - 7 ) [ في البحار والعوالم ونفس المهموم : « أخذ الطّفل ليودّعه » ] .
( 8 ) - [ العبرات : « فناولوها » ] .
( 9 ) - [ لم يرد في الأسرار والعبرات ] .
( 10 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ونفس المهموم ] .
( 11 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأسرار ] .
( 12 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم ونفس المهموم وأضيف : « إلى آخر الأبيات » ] .