إلى السّماء ، فما يرجع « 1 » منه شيء « 2 » ، و ( 5 * ) يقول : اللّهمّ لا يكون أهون عليك من فصيل ( ناقة صالح ) . « 3 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 59 - 60 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 47 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 290 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 409 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 88
وكان عبد اللّه [ بن الحسين ] يومئذ صغيرا ، وكان في حجر أبيه الحسين عليه السّلام ، فجاءه سهم ، فذبحه .
رماه به هانئ « 4 » بن ثبيت « 5 » الحضرميّ .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 178
ثمّ جلس الحسين عليه السّلام أمام الفسطاط ، فأتي بابنه عبد اللّه بن الحسين عليه السّلام وهو طفل ، فأجلسه في حجره ، فرماه رجل من بني أسد بسهم ، فذبحه ، « 6 » فتلقّى الحسين « 7 » عليه السّلام دمه « 8 » في كفّه ، فلمّا امتلأ « 8 » كفّه ، صبّه في الأرض « 7 » ، « 9 » ثمّ قال : يا ربّ إن يكن « 10 » حبست عنّا
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « فما رجع » ] .
( 2 ) - [ العوالم : « قطرة » ] .
( 3 ) - وعبد اللّه در آن هنگامى كه كشته شد ، كودكى بيش نبود وهمچنان كه در دامان پدرش نشسته بود ، تيرى به سويش آمد وأو را ذبح كرد .
أحمد بن شبيب به سندش از حميد بن مسلم روايت كرده [ است ] كه حسين عليه السّلام آن طفل را خواند وأو را روى زانوى خود نشانيد وعقبة بن بشر تيرى به جانب أو پرتاب كرد وأو را در ( دامان پدرش ) كشت .
ومحمد بن حسين آشنانى به سندش از مورع بن سويد بن قيس روايت كرده [ است ] كه أو از يكى از حاضرين در واقعهء كربلا روايت كرده [ است ] كه فرزند صغيرى از حسين عليه السّلام در كنارش قرار داشت . پس تيرى بيامد ودر گلوگاه آن كودك جايگير شد . حسين در آن حال خون گلوگاه أو را مىگرفت وبه سوى آسمان مىپاشيد وقطرهاى از آن بازنمىگشت ومىگفت : « بار خدايا ! اين كودك در نزد تو از بچهء ناقهء صالح كمتر نيست ! »
رسولي محلاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 88
( 4 ) - هكذا في نسخة - ز - وفي الأصل : بهاني .
( 5 ) - هكذا صححناه ، وفي الأصل : ابن بنت .
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم والعبرات ] .
( 7 - 7 ) [ إعلام الورى : « من دمه ملأ كفّه وصبّه على الأرض » ] .
( 8 - 8 ) [ روضة الواعظين : « فلمّا ملأ » ] .
( 9 ) - [ إلى هنا حكاه في روضة الواعظين ] .
( 10 ) - [ إعلام الورى : « تكن » ] .