الطّبرسي ، الاحتجاج ، 2 / 25 - 26 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 49 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 292 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 402 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 351 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 93 - 95
ودعا الحسين بابنه عبد اللّه وهو صغير ، فأجلسه في حجره ، فرماه رجل من بني أسد ، « 1 » فذبحه ، فأخذ الحسين دمه « 2 » ، فصبّه في الأرض ، ثمّ قال : « 3 » ربّ إن تكن « 3 » حبست عنّا النّصر من السّماء ، فاجعل ذلك لما هو خير ، وانتقم من هؤلاء الظّالمين . « 4 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 294 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 457
ثمّ تقدّم إلى باب الفسطاط ، ودعا بابنه عبد اللّه وهو طفل ، فجيء به ليودّعه ، فرماه رجل من بني أسد بسهم ، فوقع في نحره ، فذبحه ، فتلقّى الحسين عليه السّلام الدّمّ بكفّيه حتّى امتلأتا ، ورمى بالدّم نحو السّماء ، ثمّ قال : ربّ إن كنت حبست عنّا النّصر من السّماء ، فاجعل ذلك لما هو خير ، وانتقم « 5 » لنا من هؤلاء الظّالمين .
قال الباقر عليه السّلام : فلم تسقط من الدّم قطرة إلى الأرض . « 6 » ثمّ حمله ، فوضعه مع قتلى أهل بيته « 6 » .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 36
وعبد اللّه بن الحسين قتل مع أبيه بالطّفّ جاءته نشّابة ، وهو في حجر أبيه .
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 117
هامش
( 1 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « بسهم » ] .
( 2 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « بيده » ] .
( 3 - 3 ) [ نهاية الإرب : « اللّهمّ ربّ إن كنت » ] .
( 4 ) - حسين فرزند خود را ( عبد اللّه ) خواست كه أو خردسال بود . چون رسيد ، أو را در آغوش خويش گرفت . مردى از بنى أسد ، آن كودك را هدف تير نمود . تير به گردن أو أصابت كرد وأو را كشت .
حسين خون آن طفل مقتول را گرفت وبر زمين ريخت وگفت : « خداوندا ! اگر نصرت ويارى ما را در آسمان بازداشتى ، چنين باشد كه براي ما سودمندتر باشد . ( ثواب آن براي ما باشد ) . انتقام ما را از اين ستمگران بكش . »
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 186
( 5 ) - [ في المطبوع : « لنتقم » ] .
( 6 - 6 ) [ حكاه عنه في نفس المهموم ، / 350 ] .