الظّالمين . « 1 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 448 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 349 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 89 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 423 ، 424
فلمّا كثرت العساكر على الحسين ، أيقن أنّه لا محيص له ، فقال : اللّهمّ احكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا ، ثمّ هم يقتلوننا .
المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 70
وكان عبد اللّه بن الحسين يوم قتل صغيرا ، جاءته نشّابة ، وهو في حجر أبيه ، فذبحته .
« 2 » حدّثني أحمد بن شبيب ، قال : حدّثنا أحمد بن الحارث ، عن المدائنيّ ، عن أبي مخنف ، عن سليمان بن أبي راشد ، عن حميد بن مسلم ، قال : دعا الحسين بغلام ، فأقعده في حجره ، فرماه عقبة بن بشر ، فذبحه .
حدّثني محمّد بن الحسين الأشنانيّ قال : حدّثنا عباد بن يعقوب ، قال : أخبرنا مورّع ابن سويد بن قيس ، قال : حدّثنا من شهد الحسين ، قال : كان معه « 3 » ابنه الصّغير « 3 » ، فجاء سهم ، فوقع في نحره . قال : فجعل الحسين « 4 » « 5 » يأخذ الدّم من نحره ، ولبّته « 4 » ، فيرمي به
هامش
( 1 ) - گويد : وچون حسين نشست ، كودك وى را كه پنداشتهاند عبد اللّه بن حسين بود ، آوردند كه در بغل گرفت .
عقبة بن بشير اسدى گويد : أبو جعفر محمد بن علي بن حسين به من گفت : « اى بنى أسد ، خونى از ما پيش شما هست . »
گويد : گفتم : « اى أبو جعفر ! خدايت رحمت كناد ! گناه من در اين ميانه چيست ؟ چگونه بود ؟ »
گفت : « كودك حسين را پيش وى آوردند كه در بغل گرفت ويكى از شما ، اى بنى أسد ، تيرى بزد وگلوى أو را دريد . حسين خون أو را بگرفت وچون كف وى پر شد ، آن را به زمين ريخت وگفت :
پروردگارا ! اگر فيروزى آسمان را از ما بازگرفتهاى ، چنان كن كه بهسبب خير باشد وانتقام ما را از اين ستمگران بگير . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3055
( 2 ) - [ من هنا حكاه عنه في الأسرار ] .
( 3 ) ( - 3 ) [ في البحار والعوالم والأسرار : « ابن له صغير » ] .
( 4 ) ( - 4 ) [ في البحار والعوالم : « يمسح الدّم من نحر لبّته » ] .
( 5 ) ( 5 * ) [ لم يرد في الأسرار ] .