وقتل عبد اللّه بن الحسين وأمّه الرّباب بنت امرء القيس ، قتله هانئ بن ثابت الحضرميّ .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 145
( زيارة النّاحية ) : السّلام على عبد اللّه بن الحسين الطّفل الرّضيع ، المرمي الصريع ، المتشحّط « 1 » دما ، المصعّد « 1 » دمه في السّماء ، المذبوح بالسّهم في حجر أبيه ، لعن اللّه راميه حرملة بن كاهل الأسديّ وذويه . « 2 »
ابن طاووس ، الإقبال ، / 574 ، مصباح الزّائر ، / 279 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 66 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 336 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 303 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 148
قال : ثمّ إنّ الحسين أعيا ، فقعد على باب فسطاطه ، وأتي بصبيّ صغير من أولاده اسمه عبد اللّه ، فأجلسه في حجره ، ثمّ جعل يقبّله ، ويشمّه ، ويودّعه « 3 » ، ويوصّي أهله ، فرماه رجل من بني أسد ، يقال له : « ابن موقد النّار » بسهم ، « 4 » فذبح ذلك الغلام « 4 » ، فتلقّى حسين دمه في يده ، وألقاه نحو السّماء ، وقال : ربّ إن تك قد حبست عنّا النّصر من السّماء فاجعله لما هو خير ، وانتقم لنا من الظّالمين .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 186 - 187 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 90
وقتل عبد اللّه بن الحسين بن عليّ وأمّه الرّباب بنت امرء القيس الكلبيّ ، قتله هانئ ابن شبيب الخضرميّ .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 197
قال ابن أبي شاكر في تاريخه : [ . . . ] وأوتي [ عليه السّلام ] بصبيّ صغير من أولاده ، اسمه عبد اللّه ، فحمله ، وقبّله ، فرماه رجل من بني أسد ، فذبح ذلك الطّفل ! فتلقّى الحسين دمه بيده ، وألقاه نحو السّماء ؟ وقال : ربّ إن كنت حبست عنّا النّصر من السّماء ، فاجعله لما هو
هامش
( 1 - 1 ) [ مصباح الزّائر : « بالدّماء ، المتصعّد » ] .
( 2 ) - عبد اللّه وعلى أصغر با پدر در دشت كربلا شهيد شدند .
بناكتى ، تاريخ بناكتى ، / 104
( 3 ) - [ لم يرد في العبرات ] .
( 4 - 4 ) [ العبرات : « فذبحه » ] .