أقسمت باللّه الأعزّ الأعظم * وبالحجون صادقا وزمزم
وبالحطيم والفنا المحرّم * ليخضبنّ اليوم جسمي بدمي
دون الحسين ذي الفخار الأقدم * إمام أهل الفضل والتّكرّم
فلم يزل يقاتل حتّى قتل جماعة من القوم ، ثمّ قتل ، فقال الحسين : الآن انكسر ظهري ، وقلّت حيلتي .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 29 - 30 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 81 ، 83
وكان عبّاس السّقّاء قمر بني هاشم صاحب لواء الحسين ، وهو أكبر الإخوان مضى يطلب الماء ، فحملوا عليه ، وحمل هو عليهم ، وجعل يقول : « 1 »
لا أرهب الموت إذ الموت رقى * حتّى أوارى في المصاليت لقا
نفسي لنفس « 2 » المصطفى الطّهر وقا * إنّي أنا العبّاس أغدو بالسّقا
ولا أخاف الشّرّ يوم الملتقى
ففرّقهم « 3 » ، « 4 » فكمن له زيد بن ورقاء الجهنيّ من وراء نخلة ، وعاونه حكيم بن طفيل السّنبسيّ ، فضربه على يمينه « 4 » ، فأخذ السّيف بشماله ، وحمل عليهم وهو يرتجز :
« 5 » واللّه إن قطعتم يميني * إنّي أحامي أبدا « 6 » عن ديني
وعن إمام صادق اليقين * نجل النّبيّ الطّاهر الأمين
« 7 » فقاتل حتّى ضعف ، فكمن له الحكيم بن الطّفيل الطّائيّ من وراء نخلة ، فضربه على شماله « 7 » ، فقال : « 5 »
هامش
( 1 ) - [ وفي أعيان الشّيعة واللّواعج مكانه : « فيروى أنّه خرج يطلب الماء وحمل على القوم وهو يقول . . . » ] .
( 2 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « لسبط » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في العبرات ] .
( 4 ) ( - 4 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وضربه زيد بن ورقاء على يمينه ، فقطعها » ] .
( 5 ) ( - 5 ) [ لم يرد في العبرات ] .
( 6 ) - [ أعيان الشّيعة : « دائما » ] .
( 7 ) ( - 7 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « فضربه حكيم بن الطّفيل على شماله ، فقطعها » ] .