المفيد ، الإرشاد ، 2 / 94 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 393 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 244 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 269 - 270 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 55 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 158 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 228 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 600 - 601 ، لواعج الأشجان ، / 119 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 280 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 298 - 299
وقام إليه مسلم بن عوسجة ، فقال « 1 » : « 2 » أنحن نخلّي عنك ، وبما نعتذر « 2 » إلى اللّه في أداء حقّك ؟ أما واللّه « 3 » حتّى أطعن في صدورهم برمحي ، وأضربهم بسيفي ، ما ثبت قائمه في يدي ، ولو لم يكن معي « 4 » سلاح أقاتلهم « 5 » به ، لقذفتهم بالحجارة ، « 6 » واللّه لا نخلّيك حتّى يعلم اللّه أنّا قد حفظنا غيبة رسوله « 7 » فيك ، أما واللّه لو قد علمت « 1 » أنّي أقتل ، ثمّ أحيا ، « 8 » ثمّ أحرق ، ثمّ أحيا « 8 » ، « 9 » ثمّ أذرى ، يفعل ذلك بي سبعين مرّة ، ما فارقتك حتّى ألقى حمامي دونك ، وكيف لا أفعل ذلك وإنّما هي قتلة واحدة ، ثمّ هي الكرامة « 10 » الّتي لا انقضاء لها أبدا . « 6 »
وقام زهير بن القين رحمة اللّه عليه ، فقال : واللّه لوددت أنّي قتلت « 11 » ، ثمّ نشرت ، ثمّ قتلت حتّى أقتل هكذا « 11 » ألف مرّة ، وأنّ اللّه عزّ وجلّ ، يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن أنفس هؤلاء الفتيان « 12 » من أهل بيتك . وتكلّم جماعة أصحابه بكلام يشبه بعضه بعضا
هامش
( 1 - 1 ) [ روضة الواعظين : « واللّه لو علمت » ] .
( 2 - 2 ) [ في الإرشاد ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام ونفس المهموم : « أنخلّي عنك ولمّا نعذر » ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ومثير الأحزان : « لا واللّه » ] .
( 4 ) - [ مثير الأحزان : « لي » ] .
( 5 ) - [ مثير الأحزان : « قاتلتهم » ] .
( 6 - 6 ) [ حكاه عنه في الأسرار ] .
( 7 ) - [ في الإرشاد ط مؤسسة آل البيت والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « رسول اللّه » ] .
( 8 - 8 ) [ في الدّمعة السّاكبة : « ثمّ احرق حيّا » وفي مثير الأحزان : « ثمّ احرق » ] .
( 9 ) - [ أضاف في روضة الواعظين : « ثمّ احرق » ] .
( 10 ) - [ نفس المهموم : « الكرامة العظمى » ] .
( 11 - 11 ) [ في روضة الواعظين : « حتّى أقتل هكذا » ] .
( 12 ) - [ مثير الأحزان : « الفتية الصّفوة » ] .