لنبقى بعدك ؟ لا أرانا اللّه ذلك أبدا . بدأهم بهذا « 1 » القول العبّاس بن عليّ عليه السّلام . « 2 » وأتبعته الجماعة عليه . فتكلّموا بمثله ونحوه « 2 » .
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 93 - 94 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 392 - 393 ؛ البحراني ، العوالم 17 / 243 - 244 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 269 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 267 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 55 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 157 - 158 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 227 - 228 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 336 - 337 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 600 ، لواعج الأشجان ، / 118 - 119 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 280 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 298
فقال الحسين عليه السّلام : يا بني عقيل ! حسبكم « 3 » من القتل بمسلم « 4 » ، فاذهبوا أنتم فقد أذنت لكم . قالوا : سبحان اللّه ! « 5 » فما « 6 » يقول النّاس ؟ يقولون « 7 » : « 6 » إنّا تركنا شيخنا ، وسيّدنا ، « 8 » وبني عمومتنا خير الأعمام ، ولم نرم معهم بسهم ، ولم نطعن معهم برمح ، ولم نضرب معهم بسيف ، ولا ندري ما صنعوا ، لا واللّه « 9 » ما نفعل « 10 » ، ولكن « 9 » « 11 » نفديك بأنفسنا « 11 » ، وأموالنا ، وأهلينا « 12 » ، ونقاتل معك حتّى نرد موردك ، فقبّح اللّه العيش بعدك . « 13 »
هامش
( 1 ) - [ المعالي : « بذلك » ] .
( 2 - 2 ) [ المعالي : « ثمّ تابعوه » ] .
( 3 ) - [ وفي أعيان الشّيعة واللّواعج وبحر العلوم مكانه : « ثمّ نظر إلى بني عقيل ، فقال : حسبكم . . . » ] .
( 4 ) - [ في الدّمعة السّاكبة : « بمسلم بن عقيل » وفي بحر العلوم : « بصاحبكم مسلم بن عقيل » ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين وأضاف : « إلى آخر ، فجزّاهم الحسين عليه السّلام ثمّ انصرف الحسين إلى خيامه » ] .
( 6 - 6 ) [ في روضة الواعظين والعوالم : « نقول للنّاس ؟ نقول : » ] .
( 7 ) - [ في البحار : « نقول » وفي الدّمعة السّاكبة وأعيان الشّيعة واللّواعج وبحر العلوم : « وما ( ذا ) نقول لهم » وفي مثير الأحزان : « وما نقول » ] .
( 8 ) - [ أضاف في بحر العلوم : « وكبيرنا وابن بنت نبيّنا » ] .
( 9 - 9 ) [ بحر العلوم : « يا ابن رسول اللّه لا نفارقك أبدا ، ولكنّا » ] .
( 10 ) - [ في الإرشاد ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام والبحار والعوالم والأسرار ومثير الأحزان : « ما نفعل ذلك » ] .
( 11 - 11 ) [ في الإرشاد ط مؤسسة آل البيت ونفس المهموم : « تفديك أنفسنا » ] .
( 12 ) - [ في الإرشاد ط مؤسسة آل البيت ونفس المهموم : « أهلونا » ، وفي البحار والعوالم ومثير الأحزان :
« أهلنا » ] .
( 13 ) - [ زاد في مثير الأحزان : « أبا عبد اللّه » ] .