تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 687

مساهمون:

ص٦٨٧
أن تكونا بعد ساعة قريري العين . فقالا : جعلنا اللّه فداك ! « 1 » واللّه ما على أنفسنا نبكي ، ولكن نبكي عليك « 2 » ، نراك قد أحيط بك ، ولا نقدر على أن ننفعك « 3 » . فقال : جزاكما اللّه يا ابني أخي بوجد كما من ذلك ، ومواساتكما إيّاي بأنفسكما ، أحسن جزاء المتّقين « 4 » . المجلسي ، البحار ، 45 / 29 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 273 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 310 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 298 ؛ مثله الجواهري ، مثير الأحزان ، / 77 قال محمّد بن أبي طالب [ . . . ] : ثمّ استقدما ، وقالا : السّلام عليك يا ابن رسول اللّه . فقال : وعليكما السّلام ورحمة اللّه وبركاته . فقاتلا حتّى قتلا . « 5 » المجلسي ، البحار ، 45 / 29 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 273 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، « 4 » / 310 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 298 ؛ مثله القمي ، نفس المهموم ، / 279 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 77 قال [ شهاب الدّين العامليّ ] : فبرز شمر ( لعنه اللّه ) على أصحاب الحسين عليه السّلام ، قال : فوثب له الحسين وأصحابه ، وأشرعوا في وجوههم الرّماح ، وقاتلوهم قتالا شديدا ، مستقبلين الموت بأنفسهم ، وتكاثر عليهم القوم ، فلمّا رأى أصحاب الحسين انهراع النّاس إليهم من كلّ جانب ومكان ، أقبل أصحاب الحسين عليه السّلام يطلبون الشّهادة بين يديه والدّفاع عنه .
هامش
( 1 ) - [ أضاف في الأسرار : « يا أبا عبد اللّه » ] . ( 2 ) - [ أضاف في مثير الأحزان : « أبا عبد اللّه » ] . ( 3 ) - [ مثير الأحزان : « ندفع عنك » ] . ( 4 ) - [ مثير الأحزان : « السّابقين » ] . ( 5 ) - پس عبد اللّه وعبد الرّحمان غفارى به خدمت آن شاه شهدا آمدند وگفتند : « السّلام عليك يا أبا عبد اللّه ! به خدمت تو آمده‌ايم كه جان خود را فداى تو كنيم . » حضرت فرمود : « مرحبا ! پيش بيائيد ومهيّاى شهادت شويد . » به نزديك آمدند وقطرات أشك حسرت از ديده باريدند . حضرت فرمود : « اى فرزندان برادر ! سبب گريهء شما چيست ؟ به خدا سوگند اميدوارم كه بعد از يك ساعت ديگر ، ديدهء شما روشن ودل شما شاد باشد . » گفتند : « فداى تو شويم ! بر حال خود گريه نمىكنيم ؛ وليكن بر حال خير مآل تو مىگرييم كه مخالفان از همه طرف به تو احاطه كردند ونمىتوانيم دفع شرّ ايشان از تو بكنيم . » حضرت فرمود : « خدا جزا دهد شما را به اندوهى كه بر حال من داريد . بهترين جزاهاى پرهيزكاران . » پس آن حضرت را وداع كردند وبه سوى ميدان روان شدند وسرهاى خود را در راه آن سرور درباختند وسر عزّت بر أوج رفعت افراختند . مجلسي ، جلاء العيون ، / 672 - 673