ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 292 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 453
وتقدّم عبد اللّه وعبد الرّحمان الغفاريّان ، وأحدهما يقول :
قد علمت حقّا بنو غفار * وخندف بعد بني نزار
لنضربنّ معشر الفجّار * بالمشرفيّ والقنا الخطّار
فقاتلا حتّى قتلا ( رحمة اللّه عليهما ) .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 30
ثمّ أقبل شمر ، فحمل على أصحاب الحسين ، وتكاثر معه النّاس حتّى كادوا أن يصلوا إلى الحسين ، فلمّا رأى أصحاب الحسين أنّهم قد كثروا عليهم ، وأنّهم لا يقدرون على أن يمنعوا الحسين ولا أنفسهم ، تنافسوا أن يقتلوا بين يديه ، فجاء عبد الرّحمان وعبد اللّه ابنا عزرة الغفاريّ ، فقالا : أبا عبد اللّه ! عليك السّلام ، حازنا العدوّ إليك ، فأحببنا أن نقتل بين يديك ، وندفع عنك . فقال : مرحبا بكما ، ادنوا منّي . فدنوا منه ، فجعلا يقاتلان قريبا منه وهما يقولان :
قد علمت حقّا بنو غفار * وخندف بعد بني نزار
لنضربنّ معشر الفجّار * بكلّ عضب قاطع بتّار
يا قوم ذودوا عن بني الأخيار * بالمشرفيّ والقنا الخطّار
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 284
قال محمّد بن أبي طالب : [ . . . ] ثمّ جاءه عبد اللّه « 1 » وعبد الرّحمان الغفاريّان ، فقالا : يا أبا عبد اللّه ! السّلام عليك [ إنّه « 2 » ] جئنا لنقتل بين يديك ، وندفع عنك . فقال : مرحبا بكما ، ادنوا منّي . فدنوا « 3 » منه « 4 » ، وهما يبكيان ، فقال : يا ابني أخي ، ما يبكيكما ؟ فو اللّه إنّي لأرجو
هامش
- حمايت حسين نخواهند بود ، تصميم گرفتند در سپر كردن خود ودفاع از أو وكشته شدن در پيشگاه أو مسابقه ومبادرت كنند .
عبد اللّه وعبد الرحمان دو فرزند عروهء غفارى پيش ( حسين ) رفتند وگفتند : « لشكريان ما را سوى تو سوق دادهاند . » آنگاه در پيشگاه أو جنگ كردند .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 182
( 1 ) - [ وفي الأسرار مكانه : « ثمّ جاء إلى الحسين عليه السّلام عبد اللّه . . . » ] .
( 2 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار ومثير الأحزان : « إنّا » ] .
( 3 ) - [ الأسرار : « فدنيا » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ] .