قد علمت حقّا بنو غفار * وخندف بعد بني نزار
لنضربنّ معشر الفجّار * بكلّ عضب صارم « 1 » بتّار
يا قوم ذودوا عن بني الأحرار « 2 » * بالمشرفيّ والقنا الخطّار « 3 » « 4 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 442 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 278 - 279 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 408 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 44 - 45 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 607 ، لواعج الأشجان ، / 165 - 166 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 294
ثمّ برز من بعده [ حبيب بن مظاهر ] عبد اللّه بن أبي عروة الغفاريّ وهو يقول :
قد علمت حقّا بنو غفار * إنّي أذبّ في طلاب الثّار
بالمشرفيّ والقنا الخطّار « 5 »
فقتل منهم عشرين رجلا ، ثمّ قتل رحمه اللّه . « 6 » [ بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام ]
هامش
( 1 ) - [ اللّواعج : « ذكر » ] .
( 2 ) - [ اللّواعج : « بني الأخيار » ] .
( 3 ) - [ زاد في نفس المهموم : « ثمّ قاتل حتّى قتل » وأضاف في اللّواعج : « فقاتل حتّى قتل » ] .
( 4 ) - گويد : پس از آن شمر بيامد وحمله برد ورجزى به اين مضمون مىخواند :
« باز كنيد دشمنان خدا ، راه شمر را باز كنيد ! كه شمشير مىزند وفرار نمىكند . »
گويد : وچون ياران حسين ديدند كه آنها بسيار شدهاند ونمىتوانند از خودشان واز حسين دفاع كنند ، به همچشمى برخاستند كه پيش روى أو كشته شوند . عبد اللّه وعبد الرحمان پسران عزره ، هر دوان غفارى ، بيامدند وگفتند : « اى أبو عبد اللّه ! سلام بر تو باد ، دشمن در ميانمان گرفته . مىخواهيم پيش روى تو كشته شويم . محافظ تو باشيم واز تو دفاع كنيم . »
گفت : « خوش آمديد ، نزديك شويد . »
گويد : « پس به وى نزديك شدند ودر نزديكى أو مىجنگيدند ورجزى بدين مضمون مىخواندند :
« بنى غفار به حق دانند ومردم خندف ونيز بنى نزار كه ما با شمشير برّان به گروه بدكاران ضربت مىزنيم اى قوم ! با شمشير ونيزه از ابناي آزادگان دفاع كنيد . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3046 - 3047
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في اللّواعج ] .
( 6 ) - پس از أو عبد اللّه بن أبي عروه غفارى به ميدان رفت ومىسرود :