فتقدّم عبد اللّه وعبد الرّحمان ابنا عروة ، فقالا : عليك منّا السّلام ، قد جئنا نقتل معك ، وبين يديك . فقال : مرحبا بكما ، أدنيا منّي فدنيا منه ، فمسح بيده على رأسهما ، فجعلا يقاتلان دونه ، ثمّ إنّ أحدهما أنشأ يقول :
قد علمت حقّا بنو غفار * إنّي إذا كالأسد العقار
لأضربنّ معشر الفجّار * بكلّ عضب صارم بتّار
ضربا يقدّ الزّرد الصّغار * يا قوم ذبّوا عن بني المختار
بالمشرفيّ والقنا الخطّار * حتّى تحيلوا عن طريق النّار
وتسكنوا دارا هي خير دار * مع النّبيّ المصطفى المختار
وضنوه ( وصهره ) المولى قسيم النّار * أعني بذاك الضّيغم الكرّار
ثمّ إنّهما قاتلا قتالا شديدا ، وقتلا من القوم خلقا كثيرا ، وقيل إنّهما قتلا ألف فارس وقتلا ( رحمة اللّه عليهما ) . « 1 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 285
هامش
( 1 ) - بعد از شهادت عابس وشوذب ، عبد اللّه وعبد الرحمان پسرهاى عروة بن حراق كه از قبيلهء غفارى بودند . به حضرت امام عليه السّلام آمدند واز دور بايستادند وعرض كردند : « يا أبا عبد اللّه ! السلام عليك ! ما به حضرت تو آمدهايم تا رخصت قتال حاصل كنيم ودر پيش روى تو رزم زنيم وچند كه توانيم دشمن را از تو دفع دهيم . »
فقال : مرحبا بكما ، أدنوا منّي .
حسين عليه السّلام ايشان را ترحيب گفت وفرمود : « نزديك شويد . »
ايشان لختى پيش شدند وهردو تن گريان بودند .
فقال : يا ابني أخي ! ما يبكيكما ؟ فو اللّه إنّي لأرجو أن تكونا بعد ساعة قريري العين .
فرمود : « اى پسران برادر من ! چه چيز شما را مىگرياند ؟ سوگند با خداى ساعتي ديگر چشم شما روشن مىشود وكامران مىگرديد وشادمان مىشويد . »
عرض كردند : « جان ما فداى تو باد . سوگند با خداى ما بر جان خويش نمىگرييم . از اين روى گريانيم كه تو را در محيط بلا نگرانيم وچاره نتوانيم . »
فرمود : « خداوند بدين رنج ومواساة كه حمل مىدهيد شما را جزاى پرهيزگاران دهاد . »
آنگاه آهنگ جنگ كردند وگفتند : « السلام عليك يا ابن رسول اللّه ! »
فرمود : « وعليكما السلام ورحمة اللّه وبركاته . »
پس ايشان برفتند وقتال دادند تا كشته شدند .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء ، 2 / 305