الدّمعة السّاكبة ، 4 / 301 - 302 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 295 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 401 - 402 ؛ مثله القمي ، نفس المهموم ، / 275 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 606 ، لواعج الأشجان ، / 156 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 74 - 75
وذكر الشّيخ المفيد في الإرشاد ، إنّه لمّا كثر القتل والجراح في أصحاب الحسين عليه السّلام صلّى بالنّاس صلاة الخوف .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 286
قال أبو مخنف : فصلّى مولانا أبو عبد اللّه الحسين ( صلوات اللّه عليه ) بأصحابه صلاة الظّهر . « 1 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 295
ثمّ صلّى الحسين عليه السّلام الظّهر أوّل وقتها صلاة الخوف ، ووقعت مقاتلات قبلها ، وفي أثنائها ممّن وقف لمحاماته ، واقتتلوا بعد الظّهر .
السّماوي ، إبصار العين ، / 12
وقام الحسين إلى الصّلاة ، فقيل : إنّه صلّى بمن بقي من أصحابه صلاة الخوف ، وتقدّم أمامه زهير بن القين وسعيد بن عبد اللّه الحنفيّ في نصف من أصحابه ، ويقال : إنّه صلّى
هامش
( 1 ) - حسين عليه السّلام اين وقت زهير بن القين وسعيد بن عبد اللّه را فرمان كرد كه از پيش روى ايستاده شوند تا آن حضرت فريضهء ظهر را به پاى برد وايشان برحسب فرمان ، خويشتن را هدف تيغ وتير داشتند . پس حسين عليه السّلام با يك نيمه أصحاب نماز خوف بگذاشت ونيم ديگر ساخته دفع دشمن بودند وسعيد بن عبد اللّه در يمين وشمال امام عليه السّلام خويشتن را سپر بلا ساخت ؛ چندانكه به زخم تيغ وتير از پاى درافتاد .
وهو يقول : اللّهمّ ! العنهم لعن عاد وثمود ، اللّهمّ ! أبلغ نبيّك عنّي السّلام وأبلغه ما لقيت من ألم الجراح ، فإنّي أردت بذلك نصرة ذرّيّة نبّيّك .
گفت : « خدايا ! لعن كن اين جماعت را لعن عاد وثمود ، اى پروردگار من ! سلام مرا به پيغمبر خود برسان وابلاغ كن آنچه به من رسيد ، از زحمت جرح وزخم ، چه من اين جمله را در نصرت پسر پيغمبر تو به جان خريدم . »
اين بگفت وجان بداد . در بدن أو بيرون ضرب سيوف وطعن رماح ( 1 ) زخم سيزده تير يافتند . به روايتي آن حضرت واصحابش فرادا به أشارت نماز گذاشتند .
( 1 ) . غير از زخم شمشيرها ونيزهها .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 287
پس آن حضرت فرمود زهير بن قين وسعيد بن عبد اللّه پيش روى آن حضرت باشند ، تا نماز بخواند وآن دو بزرگوار سينهء خود را سپر تير وشمشير اعدا نمودند .
وآن حضرت به روايتي نماز خوف خواندند به تيمم وسعيد از بسيارى جراحات وارده بر بدن مقدسش از پاى درآمد .
بيرجندى ، كبريت احمر ، / 340