تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 635

مساهمون:

ص٦٣٥
إلى « 1 » الحسين عليه السّلام سهم ، فتقدّم سعيد « 2 » بن عبد اللّه الحنفيّ ، ووقف يقيه بنفسه ما زال ولا تخطّى « 3 » حتّى سقط إلى الأرض وهو يقول : اللّهمّ العنهم لعن عاد وثمود ، اللّهمّ أبلغ نبيّك عنّي السّلام ، وأبلغه ما لقيت من ألم الجراح ، فإنّي أردت ثوابك في نصر ذرّيّة نبيّك . ثمّ قضى نحبه ( رضوان اللّه عليه ) ، فوجد به ثلاثة عشر سهما سوى ما به من ضرب السّيوف ، وطعن الرّماح . « 4 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 110 - 111 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 295 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 286 ؛ مثله القمي ، نفس المهموم ، / 275 ثمّ صلّى الحسين صلاة الظّهر بأصحابه صلاة الخوف . النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 451 ثمّ صلّى الحسين بأصحابه الظّهر صلاة الخوف . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 184 قال محمّد بن أبي طالب : [ . . . ] فقال الحسين عليه السّلام لزهير بن القين وسعيد بن عبد اللّه : تقدّما أمامي حتّى أصلّي الظّهر . فتقدّما أمامه في نحو من نصف أصحابه حتّى صلّى بهم صلاة الخوف . « 5 » « 6 » وروي : أنّ سعيد بن عبد اللّه الحنفيّ ، تقدّم أمام الحسين ، فاستهدف
هامش
( 1 ) - [ زاد في الأسرار : « سيّدنا » ] . ( 2 ) - [ الأسرار : « سعد » ] . ( 3 ) - [ الأسرار : « يتخطّأ » ] . ( 4 ) - رواى گفت : وقت نماز ظهر فرا رسيد . حسين عليه السّلام زهير بن قين وسعيد بن عبد اللّه حنفي را دستور داد تا پيش روى آن حضرت بايستند . پس حضرت با نيمى از باقيماندهء يارانش ( به ترتيب نماز خوف ) به نماز ايستاد . در اين اثنا تيرى به جانب حضرت پرتاب شد . پس سعيد بن عبد اللّه خود را در مسير تير قرار داد وآن را به جان خود خريد وبه همين منوال خود را سپر تيرهاى دشمن نمود تا آنكه از پاى درآمد وبر زمين افتاد ومىگفت : « بار الها ! لعنت كن اين مردم را به لعنتى كه بر عاد وثمود كرده‌اى . بار الها ! سلام مرا به حضور پيغمبرت ابلاغ بفرما وآن حضرت را از درد زخمهايى كه بر من رسيد ، آگاه فرما كه مرا در يارى خاندان پيغمبرت هدفى به جز پاداش تو نبود . » سپس درگذشت ( رضوان اللّه عليه ) وسيزده چوبهء تير به جز زخمهاى نيزه وشمشير در بدنش ديده شد . فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 110 - 111 ( 5 ) - [ من هنا حكاه في نفس المهموم ] . ( 6 ) ( 6 * ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « فوصل إلى الحسين عليه السّلام سهم ، فتقدّم سعيد بن عبد اللّه ووقف يقيه النّبال بنفسه ما زال ولا تخطّى فما زال يرمى بالنّبل » ] .