لهم « 1 » يرمونه بالنّبل ، « 2 » كلّما أخذ الحسين عليه السّلام « 3 » يمينا وشمالا ، قام بين يديه ، فما زال يرمى به « 4 » ( 6 * ) حتّى « 2 » سقط إلى الأرض ، وهو يقول : اللّهمّ العنهم لعن عاد وثمود ، اللّهمّ أبلغ نبيّك السّلام عنّي « 5 » ، وأبلغه ما لقيت من ألم « 6 » الجراح ، فإنّي أردت بذلك « 7 » نصرة « 8 » ذرّيّة نبيّك . « 9 » ثمّ مات « 10 » ( رضوان اللّه عليه ) « 9 » ، فوجد به « 11 » ثلاثة عشر سهما سوى ما به من ضرب السّيوف وطعن الرّماح . « 12 »
المجلسي ، البحار ، 45 / 21 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 264 - 265 ؛ البهبهاني ،
هامش
( 1 ) - [ بحر العلوم : « له » ] .
( 2 - 2 ) [ بحر العلوم : فكلّما جاءت السّهام نحو الحسين يمينا وشمالا قام بين يديه ، فما زال يتلقّى النبّل بنحره وصدره حتّى أثخن بالجراح و » ] .
( 3 ) - [ أضاف في مثير الأحزان : « النّبل » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ومثير الأحزان ] .
( 5 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 6 ) - [ لم يرد في بحر العلوم ] .
( 7 ) - [ في نفس المهموم وأعيان الشّيعة واللّواعج : « ثوابك في » وفي بحر العلوم : « بذلك ثوابك في » ] .
( 8 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « نصر » ] .
( 9 - 9 ) [ في نفس المهموم : « ثمّ قضى نحبه رضوان اللّه عليه » وفي اللّواعج : « وفي رواية : إنّه قال : اللّهمّ لا يعجزك شيء تريده فأبلغ محمّدا صلّى اللّه عليه واله وسلّم نصرتي ودفعي عن الحسين عليه السّلام وارزقني مرافقته في دار الخلود ، ثمّ قضى نحبه رضى اللّه عنه » وفي بحر العلوم : « محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم . ثمّ التفت إلى الحسين قائلا : أوفيت يا ابن رسول اللّه ؟ قال الحسين : نعم ، أنت أمامي في الجنّة . ثمّ قضى نحبه رضى اللّه عنه » ] .
( 10 ) - [ إلى هنا حكاه في مثير الأحزان ] .
( 11 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « فيه » ] .
( 12 ) - وزهير بن قيس وسعيد بن عبد اللّه حنفي در پيش روى آن حضرت ايستادند وجان خود را فداى آن جان عالميان كردند . حضرت با بقيّهء أصحاب خود به جماعت نماز كردند ، به عنوان نماز خوف . وهر تير ونيزهاى كه از جانب لشكر مخالف به سوى آن حضرت مىآمد ، آن دو بزرگوار به جان قبول مىكردند ؛ تا آنكه سعيد بن عبد اللّه سعادتمند از بسيارى جراحت تير ونيزه بر زمين افتاد ومىگفت : « خداوندا ! تو لعنت كن ايشان را مانند لعنت عاد وثمود . خداوندا ! سلام مرا به پيغمبر خود برسان وأو را اعلام نما آنچه از ألم يافتم در نصرت فرزند دلبند أو ! خداوندا ! من يارى فرزندان پيغمبر تو كردم ؛ مرا به رحمت خود اميدوار گردان ! »
چون شهد شهادت نوشيد ، سيزده تير در بدن أو بود ؛ به غير از جراحتهاى شمشير ونيزه .
بعضي گفتهاند كه : « حضرت را فرصت نماز جماعت ندادند وهريك جدا نماز كردند . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 668 - 669