أقدم حسين اليوم تلقى « 1 » أحمدا * وشيخك الخير عليّا ذا النّدى
وحسنا كالبدر وافى الأسعدا * وعمّك القرم الهجان الأصيدا
وحمزة ليث الإله الأسدا * في جنّة الفردوس تعلو « 2 » صعدا
فحمل ، وقاتل حتّى قتل .
وروي : أنّ هذه الأبيات لسويد بن عمر بن أبي المطاع ، واللّه أعلم .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 20
ثمّ برز سعيد بن عبد اللّه الحنفيّ مرتجزا :
أقدم حسين اليوم تلق أحمدا * وشيخك الخير عليّا ذا النّدى
وحسنا كالبدر وافى الأسعدا
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 103
ثمّ اقتتلوا بعد الظّهر ، فاشتدّ قتالهم ، ووصلوا « 3 » إلى الحسين ، فاستقدم الحنفيّ « 4 » أمامه ، فاستهدف لهم يرمونه بالنّبل « 5 » وهو بين يديه « 5 » حتّى سقط . « 6 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 292 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 451
ولمّا وصل القتال إليه عليه السّلام تقدّم أمامه رجل من بني حنيفة يقيه بنفسه حتّى سقط بين يدي الحسين عليه السّلام .
فقال الحنفيّ : اللّهمّ لا يعجزك شيء تريده ، فأبلغ محمّدا صلّى اللّه عليه واله نصرتي ودفعي عن
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « نلقى » ] .
( 2 ) - [ في المطبوع : « نعلو » ] .
( 3 ) - [ نهاية الإرب : « ووصل » ] .
( 4 ) - [ نهاية الإرب : « سعد بن عبد اللّه الحنفيّ » ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 6 ) - بعد از نماز سخت نبرد كردند . مهاجمين هم به حسين رسيدند . حنفي خود را پيش انداخت وسپر حسين نمود . آنها حسين را تيرباران مىكردند . به أو كه سپر بود ، أصابت مىكرد تا افتاد .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 181