تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 595

مساهمون:

ص٥٩٥
عليه السّلام ، فقال : عند اللّه أحتسب نفسي وحماة أصحابي « 1 » . « 2 » وقيل : بل قتله رجل يقال له بديل بن صريم ، وأخذ رأسه فعلّقه في عنق فرسه . وقال محمّد بن أبي طالب : فقتل اثنين وستّين رجلا ، فقتله الحصين بن نمير وعلّق رأسه « 2 » في عنق فرسه « 3 » . « 4 » المجلسي ، البحار ، 45 / 26 - 27 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 270 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 306 - 307 ؛ الدّربندي أسرار الشّهادة ، / 294 - 295 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 606 ، لواعج الأشجان ، / 159 - 160 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 76
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في مثير الأحزان ] . ( 2 - 2 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وقال الحصين للتّميميّ أنا شريكك في قتله . قال : لا واللّه . قال : أعطني الرّأس أعلّقه في عنق فرسي ليرى النّاس أنّي شاركتك في قتله ، ثمّ خذه فلا حاجة لي فيما يعطيك ابن زياد . فأعطاه الرّأس ، فجال به في النّاس ، ثمّ ردّه إليه ، فلمّا رجع إلى الكوفة علّقه » ] . ( 3 ) - [ أضاف في اللّواعج : « وقيل : إنّ حبيبا قتل من أصحاب ابن سعد اثنين وسبعين رجلا » ] . ( 4 ) - وبعد از أو حبيب بن مظاهر اسدى قدم در ميدان جهاد نهاد وسى ويك نفر از آن اشقيا را به سقر فرستاد . به روايت ديگر : شصت ودو نفر از آن بدبختان را به دركات نيران فرستاد تا آن‌كه حصين بن نمير أو را به درجهء رفيعهء شهادت رسانيد . به روايت ديگر : بديل بن حريم أو را شهيد كرد وسرش را بر گردن أسب خود آويخت . وبعد از شهادت أو ، خروشى از أصحاب آن حضرت برخاست . امام مظلوم فرمود : نزد خدا مىدانم جان خود را وجان حاميان أصحاب خود را ومزد ايشان را از خدا مىطلبم . مجلسي ، جلاء العيون ، / 666 - 667 چون أصحاب آن حضرت بسيار شهيد شدند وخيرگى مخالفان زيادة شد ، أبو ثمامهء صايدى به خدمت امام شهيد آمد وگفت : « يا بن رسول اللّه ! جانم فداى تو باد ! لشكر مخالف به تو نزديك شدند ومىخواهم كه نماز ظهر را با تو دريابم كه نماز وداع است . » چون حضرت سيد شهدا نام نماز را شنيد ، آهى سرد از سينهء پردرد بركشيد وسر به آسمان بلند كرد وفرمود : « نماز را به ياد ما آوردى . خدا تو را از نمازگزارندگان گرداند . بلى اوّل وقت نماز است . از اين كافران مهلتى بطلبيد كه نماز را بجا آوريم . » چون التماس كردند ، حصين بن نمير گفت : « نماز شما مقبول نيست . » حبيب بن مظاهر گفت : « اى غدّار مكّار ! نماز فرزند سيّد ابرار مقبول نيست ونماز چون تو منافق نابكارى مقبول است ؟ ! » ابن نمير در خشم شد وبر حبيب حمله كرد . حبيب شمشيرى بر روى أسب أو زد وآن ملعون از أسب درگرديد . حبيب خواست كه أو را به قتل آورد . أصحاب أو هجوم آوردند وآن لعين را بيرون بردند . مجلسي ، جلاء العيون ، / 669