هنيئا لك بالجنّة . فقال الشّمر لعنه اللّه لغلامه رستم : اضرب رأسها بالعمود يا رستم .
فضربها ، فماتت عند زوجها . « 1 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 284 - 285
( فبرز ) يسار مولى زياد وسالم مولى عبيد اللّه بن زياد ، وقالا : من يبارز ؟ « 2 » فقام عبد اللّه ابن عمير « 3 » بن جناب « 3 » الكلبيّ ، فاستأذن الحسين عليه السّلام في مبارزتهما ، وكان طويلا بعيد ما بين المنكبين . فنظر إليه الحسين عليه السّلام ، وقال : إنّي أحسبه للأقران قتالا . وأذن له [ . . . ] .
« 4 » فشدّ على يسار « 4 » فضربه بسيفه حتّى برد ، وهو أوّل من قتل من أصحاب ابن سعد ، فإنّه لمشتغل بضربه إذ شدّ عليه سالم مولى عبيد اللّه ، فصاحوا به : قد رهقك العبد .
فلم يعبأ به حتّى غشيه ، فبدره بضربة اتّقاها ابن عمير بيده اليسرى . فأطارت أصابع كفّه .
ثمّ شدّ عليه ابن عمير ، فضربه حتّى قتله ، فرجع ، وقد قتلهما جميعا ، وهو يرتجز ويقول :
« 5 » حسبي بيتي في عليم حسبي * إنّي امرؤ ذو مرّة وعصب « 6 »
ولست بالخوّار عند النّكب * إنّي زعيم لك أمّ وهب
بالطّعن فيهم صادقا والضّرب * ضرب غلام مؤمن بالرّبّ
« 7 » فأخذت امرأته أمّ وهب عمود خيمة ، وأقبلت نحو زوجها تقول له : فداك أبي وأمّي ،
هامش
( 1 ) - وشمر بن ذي الجوشن از جانب ميسره تاختن آورد . حملههاى گران متواتر كردند وتمام جلادت ظاهر نمودند . اژدهاى مرگ دهان باز كرد وگرگ اجل دندانزنان فراز آمد .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 280
( 2 ) - [ أضاف في اللّواعج : « فوثب حبيب بن مظاهر وبرير بن خضير ، فقال لهما الحسين عليه السّلام : اجلسا » ] .
( 3 ) ( - 3 ) [ لم يرد في اللّواعج ] .
( 4 ) ( - 4 ) [ اللّواعج : « فلمّا برز ، قال له يسار : من أنت ؟ فانتسب له ، فقال له : لست أعرفك . ليخرج إليّ زهير بن القين أو حبيب بن مظاهر ، أو برير بن خضير . فقال له ابن عمير : يا ابن الفاعلة ! وبك رغبة عن مبارزة أحد من النّاس ولا يبرز إليك أحد إلّا وهو خير منك ، ثمّ شدّ عليه » ] .
( 5 ) - [ أضاف في اللّواعج : « إن تنكروني فأنا ابن كلب » ] .
( 6 ) - العصب ، بالصّاد المهملة : الشّدّة ، وبالضّاد المعجمة : الطّعن . والضّرب - للمؤلّف .
( 7 ) ( 7 * ) [ اللّواعج : « ثمّ قال » ] .