ابن عليّ رضى اللّه عنه ، وكان أبرص ، فكان تأخير الرّؤيا بعد خمسين سنة .
ابن خلّكان ، وفيات الأعيان ، 7 / 68
إنّه قيل لجعفر الصّادق : كم تتأخّر الرّؤيا ؟ فقال : خمسين سنة ، لأنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم رأى كأنّ كلبا أبقع ولغ في دمه ، فأوّله بأنّ رجلا يقتل الحسين ابن بنته ، فكان الشّمر بن ذي الجوشن الكلب قاتل الحسين ( رضي اللّه تعالى عنه ) وكان أبرص ، فتأخّرت الرّؤيا بعده صلّى اللّه عليه وسلّم خمسين سنة .
الدّميري ، حياة الحيوان ، 1 / 88
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 556
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٥٥٦