قال محمّد « 1 » بن عمرو بن حسن « 2 » :
كنّا مع الحسين عليه السّلام بنهري « 3 » كربلاء ، فنظر إلى شمر بن ذي الجوشن فقال : صدق اللّه ورسوله . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كأنّي أنظر إلى كلب أبقع يلغ في دماء أهل بيتي . وكان شمر أبرص .
ابن عساكر ، مختصر ابن منظور ، 10 / 332 - عنه : ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 188 ؛ المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 13 / 672 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 391
ثمّ جاء آخر ، فقال : أين الحسين ؟ فقال : ها أنا ذا . قال : أبشر بالنّار . قال : أبشر بربّ رحيم ، وشفيع مطاع ، من أنت ؟ قال : أنا شمر بن ذي الجوشن .
قال الحسين عليه السّلام : اللّه أكبر ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : رأيت كأنّ كلبا أبقع يلغ دماء أهل بيتي .
وقال الحسين عليه السّلام : رأيت كأنّ كلابا تنهشني وكأنّ فيها كلبا أبقع كان أشدّهم « 4 » عليّ ، وهو أنت ، وكان « 5 » أبرص . « 6 »
ونقلت عن التّرمذيّ : قيل للصّادق عليه السّلام : كم تتأخّر الرّؤيا ؟ فذكر منام رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فكان التّأويل بعد ستّين سنة .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 33 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 31 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 274 ؛ مثله الأمين ، لواعج الأشجان ، / 151 - 152
ومنه [ ابن عبد البرّ ] أيضا أنّه قيل لجعفر بن محمّد ، يعني الصّادق : كم تتأخّر الرّؤيا ؟
قال : رأى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كأنّ كلبا أبقع يلغ في دمه ، فكان شمر بن ذي الجوشن قاتل الحسين
هامش
( 1 ) - [ وفي البداية مكانه : « ثمّ روى [ ابن عساكر ] من طريق عمر بن شبّة ، ثنا أبو أحمد ، حدّثني عمّي فضيل بن الزّبير ، عن عبد الرّحيم بن ميمون ، عن محمّد . . . » ] .
( 2 ) - [ في كنز العمّال وفضائل الخمسة : « حسين » ] .
( 3 ) - [ في كنز العمّال وفضائل الخمسة : « بنهر » ] .
( 4 ) - [ في اللّواعج : « أشدّها » ] .
( 5 ) - [ أضاف في اللّواعج : « شمر » ] .
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في اللّواعج ] .