تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 112 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 305 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 298 - 299 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 301 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 403 ثمّ كان الرّجل من أصحاب الحسين عليه السّلام يتقدّم إلى ملاقاة الأبطال ، ومعالجة النّزال ، فيقاتل إلى أن يقتل ، حتّى قتل جميع أصحابه وأهل بيته ، فما أحقّهم بما قيل في وصف بعض الشّهداء شعرا ! :
كسته القنا حلّة من دم * فأمست لدى اللّه من أرجوان جزته معانقة الدّارعين * معانقة القاصرات الحسان « 1 »
هامش
( 1 ) - در كتاب شرح شافيه مسطور است كه : مردى از لشكر ابن سعد را گفتند : « واي بر تو ! با فرزند رسول خداى قتال مىدهى ؟ » قال : عضضت بالجندل ، إنّك لو شهدت ما شهدنا لفعلت ما فعلنا ، أثارت علينا عصابة أيديها في مقابض سيوفها كالأسود الضّارية ، تحطم الفرسان يمينا وشمالا وتلقي أنفسها على الموت ، لا تقبل الأمان ولا ترغب في المال ولا يحول حائل بينها وبين الورود على حياض المنيّة والاستيلاء على الملك ، فلو كففنا عنهم رويدا لأتت على نفوس العسكر بحذافيره فما كنّا فاعلين ؟ - لا أمّ لك - . يعنى : « به جاى اين سخن سنگ مىخاى ( 1 ) . اگر تو نگران شدى ، آنچه را ما نگرانيم ، آن كار كردى كه ما همى كنيم . جماعتى بر ما بيرون شده‌اند كه دستها در قبضهاى شمشير برده‌اند . مانند شيران درنده درهم مىشكنند ابطال ( 2 ) رجال را از يمين وشمال ودر طلب ملك ، خويشتن را به دهان مرگ درمىبرند ، زينهار نپذيرند ومال را به دستمزد آمال نگيرند . هيچ چيز در ميان ايشان ومرگ حاجز وحايل نشود . يا عروس ملك را در كنار گيرند ؛ واگرنه جان بر سر اين كار نهند . اگر ما با اين جماعت رزم نزنيم وبا ايشان طريق رفق ومدارا سپريم ، تمامت اين لشكر را با شمشير درگذرانند . مادر مباد تو را ، چگونه ما از طعن خويشتن‌دارى كنيم ؟ » واين شعر انشاد كرد ؟قوم إذا نودوا لدفع ملمّة * والقوم بين مدعّس ومكردس لبسوا القلوب على الدّروع وأقبلوا * يتهافتون على ذهاب الأنفس ( 3 )( 1 ) . خائيدن : جويدن . ( 2 ) . ابطال ، جمع بطل : دلاور . ( 3 ) . گروهى كه هرگاه در شدت جنگ براي رفع گرفتارى خوانده شوند ، دلهاى خود را بالاى زره‌ها پوشيده وبراي جانبازى بر يكديگر پيشى مىگيرند سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 214 - 215 وديگر ابن بابويه در علل به اسناد خود حديث مىكند كه : از صادق آل محمد پرسش كردند كه : -