تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
إذا أثبتوا في مأزق الحرب أرجلا * فموعدهم منه إلى ملتقى الحشر قلوبهم فوق الدّروع وهمّهم * ذهاب النّفوس السّائلات « 1 » على البتر « 1 »
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 34 - 35 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 303 قيل لرجل شهد يوم الطّفّ مع عمر بن سعد : ويحك ! أقتلتم ذرّيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ! فقال « 2 » : عضضت بالجندل ؛ إنّك « 2 » « 3 » لو شهدت ما شهدنا لفعلت ما فعلنا ، ثارت علينا عصابة أيديها في مقابض سيوفها كالأسود الضّارية تحطم الفرسان يمينا وشمالا ، وتلقى أنفسها على الموت ؛ لا تقبل الأمان ، ولا ترغب في المال ، ولا يحول حائل بينها وبين الورود على حياض المنيّة « 2 » ، أو الاستيلاء على الملك « 2 » ؛ فلو كففنا عنها رويدا لأتت على نفوس العسكر بحذافيرها ؛ فما كنّا فاعلين لا أمّ لك ! ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 3 / 263 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 302 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 352 قال : وجعل أصحاب الحسين عليه السّلام يسارعون إلى القتل بين يديه ، وكانوا كما قيل فيهم :
قوم إذا نودوا لدفع ملمّة * والخيل « 4 » بين مدعّس ومكردس لبسوا القلوب على الدّروع كأنّهم « 5 » * يتهافتون إلى « 6 » ذهاب الأنفس « 7 »
هامش
( 1 - 1 ) [ في المطبوع : « على البثر » وفي نفس المهموم : « إلى الثّبر » ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في بحر العلوم ] . ( 3 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] . ( 4 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « والقوم » ] . ( 5 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « وأقبلوا » ] . ( 6 ) - [ في الدّمعة السّاكبة وبحر العلوم : « على » ] . ( 7 ) - راوي گفت : ياران حسين براي كشته شدن از يكديگر پيشى مىگرفتند وهمانطور بودند كه در بارهءشان گفته شده است :گروهى كه چون رو به دشمن نمايند * پى نيزه‌داران وخيل سواران ز جوشن زبر آهنين دل بپوشند * بود نزدشان جان ز كف‌دادن آسانفهرى ، ترجمهء لهوف ، / 112