ابن الكذّاب ! أضللت « 1 » أخي وغررته حتّى قتلته . قال : إنّ اللّه لم يضلّ أخاك ، « 2 » ولكنّه هدى أخاك « 2 » وأضلّك . قال : قتلني اللّه إن لم أقتلك أو أموت دونك . فحمل عليه « 3 » ، فاعترضه نافع بن هلال المراديّ ، فطعنه « 4 » ، فصرعه ، فحمله « 5 » أصحابه ، فاستنقذوه ، « 6 » فدووي بعد ، فبرأ . « 7 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 434 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 262 - 263 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 30 ؛ مثله الأمين ، لواعج الأشجان ، / 149
( ثمّ ) خرج عمرو بن قرظة الأنصاريّ وهو يقول :
قد علمت كتيبة الأنصار * أنّي أحمي حوزة الذّمار
ضرب غلام غير نكس شار * دون حسين مهجتي وداري
ثمّ حمل ، فقاتل قتالا شديدا حتّى قتل .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 22
قال أبو مخنف : وبرز عمرو بن قرظة الأنصاريّ ، وهو يقول « 8 » :
قد علمت كتيبة الأنصار * أنّي سأحمي حوزة الذّمار
هامش
( 1 ) - [ وفي اللّواعج مكانه : « وكان له أخ مع عمر بن سعد ، فقال للحسين عليه السّلام : أضللت . . . » ] .
( 2 - 2 ) [ اللّواعج : « بل هداه » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في اللّواعج ] .
( 4 ) - [ أضاف في اللّواعج : « نافع » ] .
( 5 ) - [ اللّواعج : « فحمل » ] .
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في اللّواعج ] .
( 7 ) - گويد : عمرو بن قرظه انصارى بيامد وپيش روى حسين بجنگيد ورجز خواند تا كشته شد .
ثابت بن هبيره گويد : وقتي عمرو بن قرظة بن كعب كشته شد ، على برادرش كه همراه عمر بن سعد بود بانگ زد : « اى حسين ! اى دروغگو پسر دروغگو ! برادرم را گمراه كردى وفريب دادى تا به كشتنش دادى . »
حسين گفت : « خدا برادرت را گمراه نكرد ، بلكه برادرت را هدايت كرد وتو را گمراه كرد . »
گفت : « خدايم بكشد اگر تو را نكشم يا پيش روى تو كشته شوم . »
گويد : پس سوى حسين حمله برد . نافع بن هلال مرادي راه بر أو بگرفت وضربتي زد كه از پاى درآمد .
يارانش أو را ببردند وبعدها مداوايش كردند كه بهى يافت .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3035
( 8 ) - [ وفي البحار والعوالم مكانه : « وفي المناقب : أنّه كان يقول : . . . » ] .