ابن نما ، مثير الأحزان ، / 31
فخرج عمرو بن قرظة « 1 » الأنصاريّ ، فاستأذن الحسين عليه السّلام ، « 2 » فأذن له ، « 3 » فقاتل « 4 » قتال المشتاقين إلى الجزاء ، وبالغ في خدمة سلطان السّماء ، حتّى قتل جمعا « 5 » كثيرا « 6 » من حزب ابن زياد ، وجمع بين سداد وجهاد « 6 » ، وكان لا يأتي إلى « 7 » الحسين عليه السّلام سهم إلّا اتّقاه « 8 » بيده ، ولا سيف إلّا تلقّاه بمهجته ، فلم يكن يصل « 9 » إلى الحسين عليه السّلام سوء « 10 » حتّى أثخن بالجراح ، « 11 » فالتفت « 10 » إلى الحسين عليه السّلام « 11 » وقال : يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ! أوفيت ؟ فقال :
نعم . أنت أمامي في الجنّة ، فاقرأ رسول اللّه عنّي « 12 » السّلام ، وأعلمه أنّي في الأثر .
« 13 » فقاتل حتّى قتل ( رضوان اللّه عليه ) « 13 » . « 14 »
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « قرطة » ] .
( 2 ) - [ أضاف في مثير الأحزان : « في المبارزة » ] .
( 3 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « فبرز وهو يرتجز ويقول :قد علمت كتيبة الأنصار * أنّي سأحمي حوزة الذّمار
ضرب غلام غير نكس شاري * دون حسين مهجتي وداري »]
( 4 ) - [ مثير الأحزان : « يقاتل » ] .
( 5 ) - [ الأسرار : « جميعا » ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 7 ) - [ لم يرد في الأسرار ونفس المهموم ] .
( 8 ) - [ مثير الأحزان : « التقاه » ] .
( 9 ) - [ وفي المقرّم وبحر العلوم مكانه : « وجاء عمرو بن قرظة الأنصاريّ ووقف أمام الحسين يقيه من العدوّ ، ويتلقّى السّهام بصدره ووجهه ( جبهته ) فلم يصل . . . » ] .
( 10 - 10 ) [ في المقرّم وبحر العلوم : « ولمّا كثر فيه الجراح التفت » ] .
( 11 - 11 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 12 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار والمقرّم ومثير الأحزان : « منّي » ولم يرد في الدّمعة السّاكبة ] .
( 13 - 13 ) [ المقرّم : « وخرّ ميّتا ، فناداه أخوه عليّ - وكان مع ابن سعد - : يا حسين ! يا كذّاب ! غررت أخي حتّى قتلته . فقال عليه السّلام : إنّي لم أغرّ أخاك ، ولكنّ اللّه هداه وأضلّك . فقال : قتلني اللّه إن لم أقتلك . ثمّ حمل على الحسين ليطعنه ، فاعترضه نافع بن هلال الجمليّ ، فطعنه حتّى صرعه ، فحمله أصحابه وعالجوه وبرأ » ] .
( 14 ) - پس از مسلم ، عمرو بن قرظهء انصارى از خيمهها به درآمد واز حسين اجازه خواست . حسين عليه السّلام اجازهاش داد . عاشقانه جنگيد ودر خدمت سلطان آسمانها بسيار كوشيد تا از سربازان ابن زياد فراوان -