فقتل في المبارزة « 1 » أربعة وعشرين راجلا واثني عشر فارسا « 1 » ، ثمّ أخذ أسيرا « 2 » فأتى به عمر « 2 » بن سعد ، فقال : ما أشدّ صولتك ؟ ثمّ « 3 » أمر « 4 » فضربت عنقه « 3 » .
ورمى برأسه إلى « 5 » عسكر الحسين عليه السّلام ، فأخذت أمّه الرّأس فقبّله « 6 » ، ثمّ رمت بالرّأس « 7 » إلى « 5 » عسكر ابن سعد ، فأصابت به رجلا ، فقتلته ، ثمّ شدّت بعمود الفسطاط ، فقتلت رجلين ، فقال لها الحسين : ارجعي يا أمّ وهب ! أنت وابنك مع « 8 » رسول اللّه ، فإنّ الجهاد مرفوع عن النّساء .
فرجعت وهي تقول : إلهي « 9 » لا تقطع رجائي . فقال لها الحسين عليه السّلام : لا يقطع اللّه رجاءك يا أمّ وهب . « 10 »
هامش
( 1 - 1 ) [ مثير الأحزان : « ستّة وثلاثين فارسا وراجلا » ] .
( 2 - 2 ) [ الأسرار : « فأتى به إلى » ] .
( 3 - 3 ) [ مثير الأحزان : « ضرب عنقه » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 5 ) - [ نفس المهموم : « على » ] .
( 6 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم ومثير الأحزان : « فقبّلته » ] .
( 7 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « به » ] .
( 8 ) - [ في الدّمعة السّاكبة ومثير الأحزان : « مع جدّي » ] .
( 9 ) - [ مثير الأحزان : « اللّهمّ » ] .
( 10 ) - پس وهب بن عبد اللّه كلبى رخصت مبارزت طلبيد . زن ومادر أو همراه بودند ومادر سعادتمند أو در محاربه ومقاتله أو را ترغيب مىكرد . چون به عرصهء كارزار درآمد ، گروهى از آن أشرار را طعمهء شمشير خود ساخت وبه سوى مادر وزن خود برگشت وگفت : « اى مادر ! از من راضى شدى ؟ »
آن نيك زن گفت : « اى فرزند ! وقتي از تو راضى مىشوم كه در يارى امام حسين عليه السّلام كشته شوى . »
زنش گفت كه : « ما را بىكس وغريب مگذار ! »
مادر گفت : « اى فرزند ! سخن أو را مشنو وجان خود را فداى حسين كن ، تا در روز قيامت نزد جدّ خود شفيع تو باشد . »
پس برگشت ودر درياى جنگ غوطه خورد ومردانه محاربه كرد تا نوزده سوار ودوازده پياده از آن اشقيا را به جهنّم فرستاد . پس دستهاى أو را قطع كردند . چون مادرش آن حال را مشاهده كرد ، عمود خيمه را گرفت ومتوجه معركه شد ومىگفت : « پدر ومادرم فداى تو باد ! براي حرم محترم حضرت رسالت جنگ كن تا شهيد شوى وسعادت ابدى دريابى . »
آن پسر نيكاختر هرچند مبالغه مىكرد كه مادرش برگردد ، قبول نمىكرد . حضرت امام حسين عليه السّلام -