ثمّ برز من بعده [ عمير بن المطاع ] الغلام الّذي أسلم هو وأمّه على يد الحسين عليه السّلام وهو يقول :
إن تنكروني فأنا ابن الكلبيّ * عبل الذّراعين شديد الضّرب
لا أرهب الموت بدار الحرب * أفوز بالجنّة يوم الكرب
إنّي غلام واثق بربّي * حسبي به مولاي فهو حسبي
ثمّ حمل على القوم ، ولم يزل يقاتل حتّى قتل أربعين رجلا ، وقتل رحمه اللّه واحتزّ رأسه ورموا به إلى عسكر الحسين عليه السّلام ، فأخذته أمّه ، ورمت به قاتله ، فقتلته .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 71
ثمّ برز « 1 » من بعده [ برير بن خضير ] « 1 » وهب « 2 » بن عبد اللّه « 2 » بن حباب الكلبيّ وقد كانت معه أمّه يومئذ فقالت : قم يا بنيّ ، فانصر ابن بنت رسول اللّه . فقال : أفعل يا أمّاه « 3 » ولا أقصّر .
فبرز وهو يقول :
إن تنكروني فأنا ابن الكلب « 4 » * سوف تروني وترون ضربي « 2 » وحملتي وصولتي في الحرب
أدرك ثأري بعد ثأر صحبي « 5 » * وأدفع الكرب أمام الكرب
ليس جهادي في الوغا باللّعب « 2 »
ثمّ حمل ، فلم يزل يقاتل حتّى قتل منهم « 3 » جماعة « 6 » .
فرجع إلى أمّه وامرأته ، فوقف عليهما فقال : يا أمّاه ! أرضيت « 7 » ؟ فقالت : ما رضيت
هامش
- زن كه اين دستور از حضرت دريافت ، به خيمه بازگشت وكلبى مشغول جنگ شد تا به درجهء رفيع شهادت رسيد . - رضوان اللّه عليه -
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 105 - 106
( 1 - 1 ) [ لم يرد في نفس المهموم ومثير الأحزان ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 3 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 4 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « الكلبيّ » ] .
( 5 ) - [ الأسرار : « صحي » ] .
( 6 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « جماعة جماعة » ] .
( 7 ) - [ مثير الأحزان : « أرضيت عنّي » ] .