يزيد بن المغفّل « 1 » ، فاتّفقا على المباهلة إلى اللّه تعالى في أن يقتل المحقّ منهما المبطل ؛ وتلاقيا ، فقتله برير ، ولم يزل يقاتل حتّى قتل - رضوان اللّه عليه - . « 2 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 104 - 105 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 292
ثمّ برز برير بن خضير الهمدانيّ بعد الحرّ ، وكان من عباد اللّه الصّالحين ، فبرز ، وهو يقول « 3 » :
أنا برير وأبي خضير « 4 » « 5 » ليث يروع الأسد عند الزّئر « 4 » * يعرف فينا الخير أهل الخير
أضربكم ولا أرى من ضير * كذاك فعل الخير من برير « 5 »
« 6 » « 7 » وجعل يحمل « 6 » على القوم وهو يقول « 8 » : اقتربوا منّي يا قتلة المؤمنين ! اقتربوا منّي يا قتلة أولاد البدريّين ! اقتربوا منّي يا قتلة أولاد رسول ربّ العالمين وذرّيّته « 9 » الباقين !
هامش
( 1 ) - [ الأسرار : « المعقل » ] .
( 2 ) - راوي گفت : « برير بن خضير كه مردى بود عابد وزاهد به ميدان آمد ويزيد بن مغفّل براي مبارزه با أو از لشكر مخالف بيرون شد . رأى هردو بر آن شد كه مباهله كنند واز خداوند بخواهند كه هريك از آن دو كه بر حق است ، آن را كه بر باطل است ، بكشد وبا هم درآويختند وبرير أو را كشت وبعد از آن ، آن قدر به جنگ ادامه داد كه شربت شهادت نوشيد . - رضوان اللّه عليه - .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 104 - 105
اما در « روضة الصفا » مسطور است كه نخستين كسى كه بعد از حر بن يزيد متوجه حرب اعدا گرديد ، برير بن حضير الهمداني بود واز آن لشكر جاهل يزيد بن معقل با برير مقابل شده ، برير تيغى بر فرق آن لعين زد كه به دماغش رسيد . آنگاه بحر بن أوس الضبئى به جنگ برير مبادرت نمود وأو را به درجهء شهدا رسانيد .
خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 53
( 3 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج مكانه : « فخرج برير بن خضير الهمدانيّ وكان زاهدا عابدا وكان اقرأ أهل زمانه وكان يقال له سيّد القرّاء وهو يقول . . . » ] .
( 4 ) ( - 4 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 5 ) ( - 5 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « لا خير فيمن ليس فيه خير » ] .
( 6 ) ( - 6 ) [ الدّمعة السّاكبة : « وحمل رضى اللّه عنه » ] .
( 7 ) ( 7 * ) [ أعيان الشّيعة : « فخرج إليه يزيد بن معقل » ] .
( 8 ) - [ وفي مثير الأحزان مكانه : « وبرز برير بن خضير وكان من عباد اللّه الصّالحين وجعل يحمل على القوم وهو يقول . . . » ] .
( 9 ) - [ الأسرار : « ذرّيّة » ] .