الحرب « 1 » ، وجعل يقول ( 13 * ) :
سلي تخبري « 2 » عنّي وأنت ذميمة * غداة حسين « 3 » والرّماح شوارع
ألم آت أقصى ما كرهت ولم يحل « 4 » * غداة الوغى والرّوع ما أنا صانع
معي مزنيّ « 5 » لم تخنه كعوبه * وأبيض مشحوذ الغرارين « 6 » قاطع « 7 »
فجرّدته في عصبة ليس دينهم * كديني وإنّي بعد ذاك لقانع « 8 »
وقد صبروا للطّعن والضّرب حسّرا « 9 » * وقد جالدوا لو أنّ ذلك نافع
فأبلغ عبيد اللّه إذ ما لقيته * بأنّي مطيع للخليفة سامع
قتلت بريرا ثمّ جلت لهمّة « 10 » * غداة الوغي لمّا دعا من يقارع « 11 »
قال : ثمّ ذكر له بعد ذلك ، أنّ بريرا كان من عباد اللّه الصّالحين . « 12 »
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المعالي ] .
( 2 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « تجزي » ] .
( 3 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « حنين » ] .
( 4 ) - [ اللّواعج : « ولم يخل » ] .
( 5 ) - [ اللّواعج : « يزنيّ » ] .
( 6 ) - [ في الدّمعة السّاكبة : « العذارين » وفي الأسرار : « الغرارير » ] .
( 7 ) - قوله « مزني » ، أي : رمح مزني ، وكعوب الرّمح : النّواشر في أطراف الأنابيب ، وعدم خيانتها : كناية عن كثرة نفوذها وعدم كلالها ، والغراران : شفرتا السّيف منه رحمه اللّه .
( 8 ) - [ أضاف في اللّواعج :« ولم ترعيني مثلهم في زمانهم * ولا قبلهم في النّاس إذ أنا يافع
أشدّ قراعا بالسّيوف لدى الوغى * الأكل من يحمي الذّمار مقارع ». ]
( 9 ) - جمع حاسر : الّذي لا مغفر لعيه ولا درع .
( 10 ) - [ في الدّمعة السّاكبة واللّواعج : « بهمّة » ] .
( 11 ) - [ أضاف في اللّواعج :« قتلت بريرا ثمّ حملت نعمة * أبا منقذ لمّا دعا من يماصع خ ل »]
( 12 ) - پس ، برير بن خضير همداني كه از عبّاد وزهّاد وبندگان شايستهء ربّ العباد وقارىترين أهل زمان بود ، به عزم جهاد بيرون رفت ورجزخوانان در برابر مخالفان ايستاد وگفت : « نزديك من بياييد ، اى -