تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
رجع وقال : لقد رأيت من أهل هذا البيت شيئا لا أقاتلهم أبدا . ونشب القتال . « 1 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 289 - عنه : المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 282 - 283 وحمل عمرو بن الحجّاج ، وهو في الميمنة ، فلمّا دنا من الحسين ، جثوا له على الرّكب ، وأشرعوا الرّماح نحوهم ، فلم تقدم خيلهم على الرّماح ، فذهبت الخيل لترجع ، فرشقوهم بالنّبل ، فصرعوا منهم رجالا ، وجرحوا آخرين . وجاء عبد اللّه بن حوزة التّميميّ حتّى وقف أمام الحسين ، فقال له : يا حسين . فقال : ما تشاء ؟ قال : أبشر بالنّار . قال : « كلّا ، إنّي أقدم على ربّ رحيم شفيع مطاع ، من أنت ؟ » . قال أصحابه : هذا ابن حوزة . قال : ربّ حزه إلى النّار ! فاضطرب به فرسه في جدول ، فوقع فيه ، وتعلّقت رجله بالرّكاب ، ونفر الفرس ، فمرّ به يضرب برأسه كلّ شجرة وحجر حتّى مات ، وانقطعت فخذه ، وساقه ، وقدمه . النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 447 - 448 وحمل رجل ، يقال له عبد اللّه بن حوزة حتّى وقف بين يدي الحسين ، فقال له : يا
هامش
( 1 ) - عمرو بن حجاج ( فرماندهء ميمنه ) از ميمنه عمر پيش رفت . چون به حسين نزديك شد ( با عدهء خود ) ، ياران زانو بر زمين زدند ونيزه‌ها را حوالهء مهاجمين نمودند . اسبهاى آنها از بيم سرنيزه تاخت نكرد . چون سواران خواستند برگردند ، آنها را تيرباران كردند . يك سوار را كشتند وچند تن ديگر را مجروح نمودند . مردى از آنها ابن حوزه نام پيش رفت وگفت : « آيا حسين ميان شماست ؟ » كسى به أو پاسخ نداد . آن سؤال را سه بار تكرار كرد . گفتند : « آرى ، چه كار دارى ؟ » گفت : « اى حسين ! تو را وعدهء دوزخ مىدهم . » گفت : « دروغ مىگويى . من نزد پروردگار بخشندهء مهربان وخداوند معبود ومطاع خواهم رفت . تو كيستى ؟ » گفت : « ابن حوزه ( از حيازت است ) . » حسين دست خود را برداشت وگفت : « خداوندا ! أو را به دوزخ حيازت كن ( سوق بده ) . » ناگاه أسب أو در جويى كه حائل بود ، لغزيد وأو افتاد ؛ ولى يك پاى وى به ركاب آويخته وگير كرده بود . أسب مىدويد وأو را بر زمين مىكشيد . ران وساق وقدم أو ( از يك طرف ) پاره پاره شد . قسمت ديگر پيكرش در ركاب آويخته ماند . أسب أو را به هر سنگ ودرخت مىزد تا آن‌كه مرد . مسروق بن وائل حضرمي هم با آنها ( دشمنان حسين ) رفته بود . أو با خود مىگفت : « شايد من بتوانم سر حسين را به دست آرم كه نزد ابن زياد مقام ومنزلتي بيابم . » چون ديد كه خداوند بر اثر نفرين حسين ، ابن حوزه را دچار كرد ، برگشت وگفت : « من از اين خانواده ( كراماتى ) چيزهايى ديدم . هرگز با آنها جنگ وستيز نخواهم كرد . » خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 174 - 175