وشرّعوا نحوهم الأسنّة ، وقوّموا الأعنّة ، فلم تقدم خيلهم على الرّماح ، فطرحوا منهم رجالا ، وجرحوا أبطالا ، وجاء رجل من بني تميم يقال له : عبد اللّه بن جوزة ، فأقبل على عسكر الحسين عليه السّلام ، فقال له أصحابه : ما تريد ؟ فقال : إنّي قادم على ربّ رحيم ، وشفيع مطاع . فقال الحسين عليه السّلام : من هذا ؟ فقال : ابن جوزة . فقال : اللّهمّ جرّه إلى النّار . قال :
فاضطرب به فرسه في جدول ، فتعلّقت رجله بالرّكاب ، فشدّ عليه مسلم بن عوسجة ، فضربه ، فطارت رجله اليمنى ، فعدا فرسه يضرب رأسه بكلّ حجر إلى أن مات . لا رحمه اللّه تعالى . « 1 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 278
هامش
( 1 ) - بعد از قتل ايشان ، عمرو بن الحجاج با جماعتى از سپاه كوفه ميمنهء لشكر حسين را نصب العين كرد . چون مسافت بين الفريقين اندك شد ، سپاهيان حسين زانو بر زمين نهادند وسنان نيزههاى هفتباز را به سوى دشمن دراز كردند . خيل خصم چون دررسيدند از سنان نيزها بترسيدند وپشت دادند وأصحاب حسين عليه السّلام ايشان را به تيرباران گرفتند . بعضي درافتادند وجان بدادند وگروهى به زخم تير بخستند وبجستند .
اين وقت مردى از قبيلهء بنى تميم كه أو را عبد اللّه بن جوزه گفتند ، أسب خويش را به زخم مهميزانگيز داد وروى به لشكرگاه حسين عليه السّلام نهاد . أصحاب آن حضرت گفتند : « مادر بر تو بگريد ! به كجا مىآيى ؟ »
فقال : إنّي أقدم على ربّ رحيم وشفيع مطاع .
حسين عليه السّلام فرمود : اين كيست ؟ گفتند : ابن جوزه .
فقال : اللّهمّ ! جرّه إلى النّار .
يعنى : « اى پروردگار من ! أو را به سوى دوزخ كوچ ده . »
در زمان ، أسب در زير پاى ابن جوزه حرون ( 1 ) گشت وآغاز شموسى ( 2 ) نهاد وأو را از پشت درانداخت ؛ چنانكه پاى چپش در چنبر ركاب علاقة ( 3 ) گشت وپاى راستش واژونه ( 4 ) بر فراز بود . مسلم بن عوسجة جلدي كرد وپيش تاخت وپاى راستش را به زخم شمشير از تن باز كرد وأسب أو در تكتاز آمد وسر أو را سركوب خار وخاره ( 5 ) ساخت تا أو را به آتش دوزخ درانداخت . ( 6 )
( 1 ) . حرون : سركش ، نافرمان .
( 2 ) . شموسى : چموشى .
( 3 ) . علاقة گشت : آويزان شد .
( 4 ) . واژونه : وارونه ، مقلوب .
( 5 ) . خاره ، خارا : سنگ سخت .
( 6 ) . [ اين مطلب را در احوالات سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 4 / 2 - 3 تكرار نموده است ] .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 259 - 260