أخبرنا أبو غالب « 1 » أحمد بن الحسن ، أنبأنا عبد الصّمد « 2 » بن عليّ ، أنبأنا عبيد اللّه بن محمّد ابن إسحاق ، أنبأنا عبد اللّه بن محمّد ، أنبأنا عمّي ، أنبأنا ابن الإصبهانيّ ، أنبأنا شريك ، عن عطاء بن السّائب ، عن علقمة بن وائل « 3 » « 4 » - أو وائل بن علقمة - « 4 » أنّه شهد ما هناك .
قال : قام رجل فقال : أفيكم الحسين ؟ قالوا : نعم . قال : أبشر بالنّار ! قال : أبشر بربّ رحيم ، وشفيع مطاع ، من أنت ؟ قال : أنا جويزة « 5 » . قال : اللّهمّ جزه « 6 » إلى النّار .
فنفرت به الدّابّة ، فتعلّقت به رجله في الرّكاب « 7 » ، فو اللّه ما بقي عليها منه إلّا رجله . « 8 »
ابن عساكر ، الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 256 رقم 318 - عنه : الكنجي ، كفاية الطّالب ، / 435 ؛ مثله ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2643 ، الحسين بن عليّ ، / 102 ؛ محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 144
ابن بطّة في الإبانة ، وابن جرير في التّاريخ : إنّه نادى الحسين ابن جوزة فقال : يا حسين ! أبشر فقد تعجّلت النّار في الدّنيا قبل الآخرة . قال : ويحك ! أنا ؟ قال : نعم .
قال : ولي ربّ رحيم ، وشفاعة نبيّ مطاع ، اللّهمّ إن كان عندك كاذبا ، فجرّه إلى النّار .
قال : فما هو إلّا أن ثنّى عنان فرسه ، فوثب به ، فرمى به ، وبقيت رجله في الرّكاب ، ونفر الفرس ، فجعل يضرب برأسه كلّ حجر وشجر حتّى مات .
وفي رواية غيرهما : اللّهمّ جرّه إلى النّار ، وأذقه حرّها في الدّنيا قبل مصيره إلى الآخرة . فسقط عن فرسه في الخندق وكان فيه نار ، فسجد الحسين .
هامش
( 1 ) - [ وفي كفاية الطّالب مكانه : « أخبرنا القاضي أبو نصر بن هبة اللّه الشّيرازيّ بدمشق ، أخبرنا عليّ بن الحسن الشّافعيّ ، أخبرنا أبو غالب . . . » ] .
( 2 ) - [ وفي ابن العديم مكانه : « أنبأنا ابن طبرزد ، عن أبي غالب أحمد بن الحسن البنّاء ، قال عبد الصّمد . . . » ] .
( 3 ) - [ وفي ذخائر العقبى مكانه : « وعن علقمة بن وائل . . . » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في كفاية الطّالب ] .
( 5 ) - [ في كفاية الطّالب وابن العديم : « حويزة » ، وفي ذخائر العقبى : « جريرة » ] .
( 6 ) - [ في كفاية الطّالب وابن العديم : « حزه » وفي ذخائر العقبى : « جرّه » ] .
( 7 ) - [ ذخائر العقبى : « بالرّكاب » ] .
( 8 ) - [ أضاف في ذخائر العقبى : « خرجه ابن بنت منيع » ] .