الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 284
هامش
- آنگاه يزيد بن مهاجر كه أبو الشعثاء كنيت داشت ، از مردم بنى بهدله از طايفهء كنده ، به ميدان آمد واين رجز گفت :أنا يزيد وأبي المهاجر * كأنّي ليث بغيل خادر
يا ربّ إنّي للحسين ناصر * ولابن سعد تارك وهاجرأو نيز قتال داد وپنج تن را با پيكان تير به بئس المصير ( 1 ) فرستاد ، آنگاه كوفيان بر أو تاختند وأو را به ديگر شهدا ملحق ساختند .
( 1 ) . بئس المصير : كناية از دوزخ .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 306 - 308