قولوا له : نعم ، هذا حسين ، فما حاجتك ؟ ( 4 * ) قال : يا حسين ، أبشر بالنّار . قال : كذبت ، بل أقدم على ربّ غفور « 1 » وشفيع مطاع ، فمن أنت ؟ قال : « 2 » ابن حوزة .
قال ؛ فرفع الحسين يديه « 3 » حتّى رأينا بياض إبطيه من فوق الثّياب ثمّ قال « 3 » : اللّهمّ حزه إلى النّار . قال : فغضب ابن حوزة ، « 4 » فذهب ليقحم إليه الفرس وبينه وبينه نهر ؛ قال : فعلقت « 4 » قدمه بالرّكاب ، وجالت به الفرس ، فسقط عنها ؛ قال : فانقطعت « 5 » قدمه ، و « 5 » ساقه ، وفخذه ، وبقي جانبه الآخر متعلّقا « 6 » بالرّكاب .
« 7 » قال : فرجع مسروق وترك الخيل من ورائه ؛ قال : فسألته ، فقال « 7 » : لقد رأيت من أهل هذا البيت شيئا لا أقاتلهم أبدا . « 8 »
قال : ونشب القتال . « 9 »
هامش
( 1 ) - [ زاد في بحر العلوم : « كريم » ] .
( 2 ) - [ زاد في بحر العلوم : « أنا » ] .
( 3 - 3 ) [ بحر العلوم : « نحو السّماء ، حتّى بان بياض إبطيهما وقال » ] .
( 4 - 4 ) [ بحر العلوم : « وأقحم الفرس في نهر بينهما ، فتعلّقت » ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في بحر العلوم ] .
( 6 ) - [ بحر العلوم : « معلّقا » ] .
( 7 - 7 ) [ بحر العلوم : « يضرب به الفرس كلّ حجر وشجر ، وألقته في النّار المشتعلة في الخندق ، فاحترق بها حتّى مات لعنه اللّه . وقال مسروق بن وائل الحضرميّ - وكان قد خرج مع ابن سعد - وقال : لعلّي أصيب رأس الحسين ؟ فأصيب به منزلة عند ابن زياد ، فلمّا رأى ما صنع اللّه بابن حوزة بدعاء الحسين عليه السّلام رجع وقال » ] .
( 8 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في بحر العلوم ] .
( 9 ) - گويد : عمرو بن حجاج كه بر پهلوى راست قوم بود ، به پهلوى راست حمله آورد وچون نزديك حسين رسيد ، در مقابل وى زانو زدند ونيزهها را به طرف آنها دراز كردند واسبان در مقابل نيزهها پيشرفت نتوانست وراه بازگشت گرفت كه آنها را تيرباران كردند . چند كس را بكشتند وچند كس ديگر را زخمدار كردند .
أبو جعفر ، حسين ، گويد : يكى از بنى تميم به نام عبد اللّه پسر حوزه بيامد وروبهروى حسين بايستاد وگفت : « اى حسين ، اى حسين . »
گفت : « چه مىخواهى ؟ »
گفت : « خبردار كه سوى جهنم مىروى . » -