- وهو أبو الشّعثاء الكنانيّ من بني بهدلة - . جثى على ركبتيه بين يدي الحسين ، فرمى بمائة سهم ، ما سقط منها على الأرض خمسة أسهم ، فلمّا فرغ من الرّمي قال : قد تبيّن لي أنّي قتلت خمسة نفر :
أنا يزيد وأبي « 1 » المهاجر * أشجع من ليث قويّ حادر
يا ربّ « 2 » إنّي للحسين ناصر * ولابن سعد تارك وهاجر « 3 » ] « 4 »
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 185 - 186
إنّ صاحب تلك النّسخة - أعني شهاب الدّين العامليّ قد ذكر : [ . . . ]
قال : وبرز يزيد بن مهاجر وأنشأ يقول شعرا :
يا ربّ إنّي للحسين ناصر * ولابن سعد تارك وهاجر
ذاك الزّنيم ابن الزّنيم الفاجر * نجل اللّئام الغادر المماكر
قال : ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم أربعمائة مبارزا ، ثمّ استشهد أمام الحسين . « 5 »
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « وأنا » ] .
( 2 ) - [ في المطبوع : « بربّ » ] .
( 3 ) - سقط من المصريّة .
( 4 ) - بعد از أو زياد بن مهاجر كندى بر آن طاغيان حمله آورد ونه نفر از ايشان را به قتل رسانيد وخود را به رياض جنان كشيد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 667
پس زياد بن شعثا به ميدان تاخت وهشت تير كه داشت ، به سوى لشكر مخالفان انداخت وبه آن تيرها پنج منافق را به جهنم فرستاد . هر تير كه مىانداخت ، حضرت مىفرمود كه : « خداوندا ! تيرش را بر نشانه آشنا كن ودر عوض آن بهشت را به أو عطا كن . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 673
( 5 ) - از پس أو يزيد بن زياد بن شعثا به ميدان مبارزت آمد وأو را هشت چوبهء تير در كنانه بود . اين جمله را به سوى اعدا گشاد داد . پنج چوبهء تير از سهام أو خطا نكرد وپنج تن را به خاك افكند ودر هر تير كه از كمان مىگشاد ، حسين عليه السّلام مىفرمود :
اللّهمّ ! سدّد رميته واجعل ثوابه الجنّة .
يعنى : « اى پروردگار ! تير أو را بر نشان بنشان وپاداش كردار أو را بهشت جاودان بگردان . »
بالجملة ، كوفيان أو را در پره افكندند واز هر جانب أو را زخمى وضربي زدند تا مقتول گشت . -